دائما «الحل في الرياض»، فبعد قمة العشرين «G20» الطارئة في الرياض، برئاسة خادم الحرمين الشريفين، بشأن كورونا، جاءت الرياض مجددا لحل موضوع أسعار البترول، فعُقد أكثر من اجتماع طارئ «عن بعد» لأوبك+ وباقي المنتجين، وذلك برئاسة السعودية.

وهنا نستحضر «الخطوات الحكيمة» التي اتخذتها الرياض لترويض المتمردين على الاتفاقيات وعسف الأنانيين، وكما قال سمو وزير الطاقة إننا كنا في 6 مارس نستجدي تخفيض الإنتاج مليونا ونصف المليون برميل يوميا، وإذ بنا في 11 أبريل نحقق انتصارا تاريخيا لم يتحقق طول السنوات الماضية، وذلك بخفض 10 ملايين برميل يوميا.

وهذا بفضل حنكة سمو ولي العهد، الذي يبهرنا كل يوم بإنجازات عظيمة، وبكل صمت ودون أن يظهر كبعض المهرجين الصفويين والعثمانيين، الذين أدمنوا الخطابات المملة دون حقائق، في مقابل قائد نرى أعماله دون أن نسمع صوته أو حتى نراه على المنصات، بل الأفعال عنده هي التي تتحدث.

وهكذا، يجب أن يكون قدوة لجميع المسؤولين، بحيث نراهم عبر إنجازاتهم لا إعلاناتهم المدفوعة.

وتبقى الرياض الرقم الصعب عالميا، إذ تثبت يوما بعد آخر أنها تُبدع في ملفات الداخل الوطني، كملف كورونا مثلا، وتُذهل في ملفات الخارج الإقليمي كاليمن، والعالمي كالطاقة.

ومساعدة الشعوب لمكافحة الوباء، فتقدم نموذجا على كرم السعودي ونبل العربي ورحمة المسلم نحو الجميع دون مقابل، سوى رعاية «الإنسانية»، بغض النظر عن دينه وقوميته وجنسيته.