انتقدت مصادر غربية استمرار تركيا في شن حملات عسكرية ضد القوات الكردية في العراق وسورية على الرغم من تفشي فيروس كورونا الجديد، مما يضاعف من مشكلات السكان المحليين في كلا البلدين اللذين مزقهما الصراع.

قصف مخيم

واستدعت وزارة الخارجية العراقية السفير التركي بعد انتهاك طائرة مقاتلة تابعة للجيش التركي المجال الجوي العراقي الخميس، وقصف مخيم للاجئين بالقرب من مخمور راح ضحيته امرأتان، فيما حث كبير الدبلوماسيين في بغداد محمد الحكيم نظيره التركي على وقف مثل هذه الانتهاكات الخطيرة واحترام مبادئ حسن الجوار.


وتقول مجلة نيوزويك إن تركيا تتجاهل دعوة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش بوقف عالمي فوري لإطلاق النار في جميع أنحاء العالم، والنداءات الدولية من أجل السلام، في ظل ما يلقيه فيروس كورونا على جميع أنحاء العالم من تحديات كبيرة حتى لأكثر أنظمة الرعاية الصحية تطوراً في العالم.

نداء جوتيريش

وقال الأمين العام للأمم المتحدة في مناشدة للعالم «حان الوقت لوضع النزاع المسلح في مكان مغلق والتركيز معا على القتال الحقيقي في حياتنا»، وتابع «إلى الأطراف المتحاربة، أقول: انسحبوا من الأعمال العدائية. ضعوا جانبا انعدام الثقة والعداء. إسكات المدافع، أوقفوا المدفعية، أنهوا الضربات الجوية. هذا أمر حاسم للمساعدة في إنشاء ممرات للمساعدة المنقذة للحياة. لفتح نوافذ ثمينة للدبلوماسية. لجلب الأمل إلى الأماكن من بين أكثر الأماكن تعرضا لـ «COVID-19».

هذا، وتشعل تركيا أيضاً حرباً في ليبيا بدعم حكومة الوفاق حيث تتصاعد العمليات العسكرية في الساحل الغربي بين الجيش الليبي وقوات الوفاق المدعومة بالميليشيات السورية التي أرسلتها أنقرة لمساندة حكومة السراج، رغم نداءات المنظمة الدولية بوقف الحرب.

تركيا تشعل 3 جبهات حرب حاليا

قصف مخيم الأكراد في العراق

شن هجمات صاروخية في الحسكة السورية

مساندة حكومة الوفاق الليبية في الساحل الغربي