وضم مجلس أمناء المتحف الوطني خمسة عشر عضواً ممن لهم ارتباط بالمتاحف مهنياً واختصاصاً ودعماً، من أصحاب السمو والمعالي ورجال أعمال، وشملت القائمة كلاً من: الأميرة هيفاء بنت فيصل بن عبدالعزيز، والدكتور فهد السماري، وفهد الرشيد، وياسر الرميان، والدكتور سعد الراشد، والدكتور خالد التركي، والدكتور سليمان الحبيب، والدكتور خالد الراجحي، ومحمد ناغي، ومحمد أبو نيان، وعبدالرحمن بن محفوظ، وموسى العمران، وخالد الجفالي، وفيصل تمر، برئاسة وزير الثقافة.
ويمثل المتحف الوطني بمركز الملك عبدالعزيز التاريخي قيمة رمزية مهمة بما يضمّه من وثائق ومحتويات مرتبطة بالتاريخ الوطني للمملكة العربية السعودية، إضافة إلى ما يقدمه من معارض وأنشطة متحفية جعلته معلماً ثقافياً وطنياً بارزاً منذ افتتاحه عام 1419هـ على يد الملك فهد بن عبدالعزيز، رحمه الله، بمناسبة مرور 100 عام على استعادة الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- للعاصمة الرياض، وحتى الوقت الراهن.