وأثبتت الدراسة أن هذه الأخبار ليست جيدة ولا مفاجأة، وذلك وفقًا لمدير برنامج اللقاحات الدقيقة في بوسطن الدكتور عوفر ليفي الذي قال إن «مسار تخوف الآباء على مدى 5 إلى 10 سنوات الماضية كان مقلقاً، وخلال العقد الماضي حول العالم، كان 90 إلى 95% من محتوى وسائل التواصل الاجتماعي حول هذا الموضوع، نحن نشاهد أمراضاً خضعت للإشعاع تعود».
وأوضح ليفي أن تأخير التطعيمات أمر محفوف بالمخاطر، وقال إن «العدوى هي الأكثر شيوعاً في السنوات الأولى والمتأخرة من الحياة»، مضيفا أن «معظم الإصابات التي تسبب الوفاة تأتي في هاتين المرتين»، مشيرا إلى أنه «أمر لا يصدق عندما تنظر إلى الوفيات التي تمنعها اللقاحات».
ويتم تلقيح الأطفال ضد 14 مرضا يحتمل أن تكون خطيرة في أول سنتين من حياتهم، وتشمل هذه اللقاحات فيروس الروتا، والتهاب الكبد A، والتطعيمات الأحدث غير المدرجة في البيانات السنوية لمركز السيطرة على الأمراض.