ووفقا للنتائج التي نشرت قبل أيام بمجلة الفيزياء الفلكية، فإنه في غضون سنوات قليلة سيتمكن الفلكيون من استخدام هذا الجهاز لتطوير تلسكوبات مثل تلسكوب «جيمس ويب» الفضائي والتلسكوبات الكبيرة، للبحث عن الحياة على كواكب خارج نظامنا الشمسي.
والمعروف أن النجوم الأقزام البيضاء تتشابه في حجمها مع الأرض ولها بيئات مستقرة نسبياً لمليارات السنين بعد برودتها، ما يجعلها مثيرة للاهتمام في عمليات البحث وتحديد طبيعة الغلاف الجوي للكواكب الصخرية التي قد تدور حولها.
ويسمح الحجم الصغير لهذه النجوم للإشارة الناتجة عن عبور كوكب كبير أمامها عند رصدها بالتلسكوبات المطورة.