تفاصيل الإعداد
أُعدّ الطبق داخل بادية معدن خاصة بقطر متر في متر، خُصصت لتحضير الكمية كاملة في موقع الحدث. وبلغت مكونات المرسة 14 كيلوغرامًا من عسل سلام البلدي، و4 كيلوغرامات من السمن البلدي، و100 كيس من الدقيق المفروم تعادل 10 كيلوغرامات، إضافة إلى 2 كرتون من موز شربتلي بوزن إجمالي 27 كيلوغرامًا، ليصل مجموع المكونات إلى 55 كيلوغرامًا.
تصريح المنظم
أوضح خالد بن إبراهيم حسن الشعبي، صاحب «مناحل خالد»، أن المبادرة تهدف إلى إبراز المرسة كأحد أبرز رموز المطبخ الجيزاني، وتعزيز حضورها في الفعاليات المجتمعية، مؤكدًا أن الحدث يمثل رسالة تعريف بالمنتج المحلي وجودته، خصوصًا مع قرب شهر رمضان الذي تتجدد فيه قيم الاجتماع والتكافل.
رمز المطبخ الجيزاني
تُعد المرسة من الأطباق التقليدية في منطقة جازان، وتقوم على مزج الدقيق المخمر بالموز المهروس، ويُضاف إليها السمن والعسل، وغالبًا ما تُقدّم إلى جانب السمك، ما يعكس ارتباطها بالبيئة الزراعية والبحرية في المنطقة. ويحظى الطبق بحضور لافت في المناسبات الاجتماعية، ويُعد من الخيارات التي تتصدر موائد السحور خلال رمضان.
الوزن الإجمالي: 55 كيلوغرامًا
الموقع: محافظة صامطة – منطقة جازان
المنفذ: خالد بن إبراهيم حسن الشعبي (مناحل خالد)
المكونات:
14 كيلو عسل سلام بلدي
4 كيلو سمن بلدي
100 كيس دقيق مفروم تعادل 10 كيلو
2 كرتون موز شربتلي بوزن 27 كيلو
وعاء التحضير: بادية معدن خاصة بقطر متر في متر.