في الوقت الذي قلل فيه التحالف أهمية الهجمات الأخيرة لداعش في العراق، كشف تقرير أمريكي أن التحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش في العراق يخطط لدعوة عدد من حلفاء الولايات المتحدة للعودة إلى البلاد، بعد أن تتلاشي مخاطر وباء فيروس كورونا.

وذكرت صحيفة المونيتور الأمريكية نقلاً عن قائد التحالف الدولي في العراق الفريق بات وايت أمس أنه حينما يرى أن الظروف الصحية مواتية سيبلغ تلك الدول للعودة في غضون 60 يومًا.

ولفت التقرير إلى تواجد 7500 عسكري من قوات التحالف الدولي في العراق حتى وقت سابق من هذا العام، حيث شكل الأمريكيون حوالي 5000 عنصر من إجمالي قوات التحالف في البلاد، فيما سحبت بريطانيا 400 عسكري من قواتها في مارس الماضي، كما سحبت كندا بعض قواتها، في حين سحبت فرنسا وإسبانيا والبرتغال والجمهورية التشيكية وهولندا ونيوزيلندا جميع أفرادها من البلاد.


وأوضح قائد التحالف بالقول «إن أياً من تلك الدول لم يستبعد إعادة القوات، وأنه يتوقع عودة عدد قليل من المدربين والموجهين خلال الأشهر القليلة القادمة»، بينما رفض تسمية تلك الدول التي ستعيد مدربيها، موضحا أنه ما زال يناقش احتياطات فيروس كورونا فيما يتعلق بتحركات القوات مع المسؤولين العراقيين، الأمر الذي أبطأ العودة.

وقلل وايت من شأن الهجمات الأخيرة لداعش قائلاً إن «معظم الهجمات بالأسلحة الصغيرة وقذائف الهاون لا تشبه العمليات العسكرية المعقدة التي نفذها داعش في أعوام 2016-2017، وأن عدد الهجمات ليس أعلى مما كانت عليه هذه المرة من العام الماضي».

وأوضح أن داعش فشل فشلاً ذريعاً حتى الآن في عمليته الرمضانية الجارية، وأنه فوجئ بأن المجموعة لم تستغل بشكل فوري انخفاض التعاون بين القوات الدولية والعراقية بسبب فيروس كورونا، مشيرا بالقول «لا أعرف ما الذي يحاولون القيام به، أعلم أنهم يفتقرون إلى التمويل، ويفتقرون إلى المقاتلين ويفتقرون إلى الدعم من قبل السكان في معظم المناطق».

حالة التحالف الدولي في العراق

تواجد 7500 عنصر من قوات التحالف في العراق

شكل الأمريكيون 5000 عنصر من إجمالي القوات

سحبت بريطانيا 400 عسكري من قواتها في مارس الماضي

سحبت فرنسا وإسبانيا والبرتغال وهولندا ونيوزيلندا جميع أفرادها