وعاود الدبلوماسي رحلاته المكوكية سعيا للضغط على الحكومة الأفغانية وحركة طالبان، بعدما قضى أكثر من عام يفاوض بشأن الاتفاق الذي تم توقيعه في 29 فبراير بين واشنطن والمتمردين، وذلك بهدف إعادة آلية السلام إلى سكتها في وقت باتت مهددة كل يوم أكثر بالانهيار.
ويفسح الاتفاق المجال أمام سحب القوات الأمريكية بالكامل من أفغانستان بحلول منتصف 2021، لكن مفاوضات السلام المباشرة لم تعقد.
غاية الفظاعة
وأوضح مايكل كوغلمان من مركز وودرو ويلسون الدولي للدراسات أن «الإستراتيجية الأمريكية لا تأخذ بالاعتبار غضب الرأي العام الأفغاني، ولا غضب الحكومة الأفغانية، حيال هذه الموجة من أعمال العنف التي تعتبر في غاية الفظاعة حتى بالنسبة لأفغانستان المعتادة على الفظاعات».
ويبدو الأمريكيون عازمين على عدم الإقرار بفشل جهود السلام غير المسبوقة التي بذلوها، إذ أكد خليل زاد الجمعة للصحافيين أن حركة طالبان تحترم التزاماتها التي تعتبر شرطا لانسحاب القوات الأمريكية من البلاد.
كيف تدافع أمريكا عن طالبان
إنهم لا يهاجمون القوات الأمريكية
يمتنعون عن تنفيذ عمليات في المدن الكبرى
داعش يقف خلف هجوم الخميس المروع