وبين الأنسي أن سبب الهجوم المتوالي على الإصلاح، هو أنه مع التحالف العربي ومع المملكة العربية السعودية، والدعاية والهجوم على الإصلاح من أيام الرئيس السابق علي عبدالله صالح، وتساءل: ما هي الأحزاب التي تقف ضد الحوثيين بصلابة وقوة؟ لا يوجد فالأحزاب التي تتحدث وتتهم موجودين مثل المؤتمر جزء كبير منهم مع الحوثيين، والناصريون والاشتراكيون يعملون في الشمال وفي الجنوب، ولذا فإن الإصلاح الوحيد الذي يعمل بصدق مع التحالف، الذي يريد استعادة الشرعية.
وبين الأنسي أن دولا إقليمية للأسف تتدخل في الشأن اليمني، فهروب بعض عناصر حزب الإصلاح إلى قطر وتركيا كان من أجل المال الذي عرض عليهم كرشوة للتخلي عن اليمن واليمنيين، ولمعرفة الدوحة أن حزب الإصلاح القوة الأساسية التي تقف مع المملكة، وقد حاولت مرارا التواصل معنا من أجل الربط بيننا وبين الحوثيين.
وأضاف أما إيران فقد كشفت عن نواياها بخصوص اليمن والمنطقة منذ زمن بعيد قبل الحرب مع صدام، وقال نحن نعلم بشأن خزعبلات الخميني التي وصلت الحوثيين، الأولى: لا بد من الانتقام من صدام حسين الذي واجه المد الصفوي، والوصية الثانية: لا بد أن تكون إيران دولة نووية، والوصية الثالثة: أنه لن يكتمل المشروع الإيراني دون الحرمين الشريفين.
- الليبيون يعيشون المعاناة نفسها التي يعيشها اليمنيون
- سبب الهجوم المتوالي على الإصلاح، هو أنه مع التحالف العربي ومع المملكة العربية السعودية
خزعبلات الخميني التي وصلت للحوثيين
- لا بد من الانتقام من صدام حسين الذي واجه المد الصفوي
- لا بد أن تكون إيران دولة نووية
- أنه لن يكتمل المشروع الإيراني دون الحرمين الشريفين