أوائل الناس

أول طبيب أسنان

كان حسي رع وزيرا في عهد قدماء المصريين وعمل تحت حكم الملك زوسر (2668 ق.م. – 2649 ق.م.) أثناء الأسرة المصرية الثالثة.


عرف من مقبرته الكبيرة المزينة وبها لوحة من الخشب، يوجد عليها منحوتا وبجانبه اسمه ووظيفته بالهيروغليفية. وفوق ذلك فهو يعتبر أول طبيب يذكر اسمه في التاريخ، حيث يقول النص على اللوحة الخشبية: «كبير أطباء الأسنان».

بدايات الأشياء

مارس أجدادنا من العصر الحجري شكلا ما من طب الأسنان. «افتح فمك ودعنا نلقي نظرة، ربما نطقها لأول مرة الإنسان البدائي الذي عثر عليه منذ أكثر من 100000 عام، ولكن حفر ضرس في إيطاليا (حوالي 12000 قبل الميلاد) هو أول دليل ملموس. استعملت مثاقب الأسنان (حوالي 7000 قبل الميلاد) في حضارة هاربان في وادي السند، وبعد 2500 سنة، أصبح لدينا دليل من سلوفينيا على أن أول حشوة - صنعت من شمع النحل! وأول حشو ملغم (معجون فضيّ) أتى من الصين خلال عهد أسرة تانغ الحاكمة (حوالي 700 ميلادي).

والمصري القديم حسي رع أول من سميّ بطبيب أسنان، وأول دليل على محاولة لتصريف الخراج (حوالي 2500 قبل الميلاد) أتى من مصر بعد وفاته بقليل.

وفي نفس الوقت تقريباً، كان السومريون ينتجون بعض الحسابات المكتوبة الأولى لمشاكل الأسنان والعلاجات. كان ارتني بوكلين (1530، ألمانيا) أول كتاب (من الناحية التقنية، وهو قسم طويل في كتاب طبي تعليمي) مخصص بالكامل لطب الأسنان. وبحلول عام 3000 قبل الميلاد، كان عدد من الحضارات المبكرة تستخدم الأعواد - أطوال صغيرة من الخشب بنهايات مهترئة - لتنظيف أسنانهم.

ظهرت أول فرشاة أسنان مخصصة، باستخدام شعيرات الخنازير، في الصين في عام 1498. وقيل إن المصريين القدماء اخترعوا شكلا بدائيًا من معجون الأسنان (حوالي 5000 قبل الميلاد)، وبدأت الأسنان والجسور زائفة (بالخلع للإنسان والحيوان) مع شعب الإتروسكان من إيطاليا الشمالية في القرن السابع قبل الميلاد.