وأوضحت النتائج التي أجراها العلماء في كلية إلسون فلويد للطب بجامعة ولاية واشنطن التي توصل إليها فريق البحث، والتي نُشرت في المجلة الدولية للأبحاث البيئية والصحة العامة واستناداً إلى بيانات الوفيات في ولاية واشنطن، إلى أن السكان الذين يعيشون في مجتمعات يمكن المشي فيها ومختلطة العمر ربما يكونون أكثر عرضة للعيش حتى عمر المائة. ووجدوا أيضًا أن الوضع الاجتماعي الاقتصادي مرتبط، وأظهر تحليل إضافي أن التجمعات الجغرافية التي يكون فيها احتمال بلوغ سن المئوية مرتفعًا تقع في المناطق الحضرية والبلدات الصغيرة ذات الوضع الاجتماعي والاقتصادي العالي.
قال مؤلف الدراسة راجان بهاردواج: «تضيف دراستنا إلى مجموعة متزايدة من الأدلة على أن العوامل الاجتماعية والبيئية تساهم بشكل كبير في طول العمر، حيث إن الأبحاث السابقة قدرت أن العوامل الوراثية تفسر فقط حوالي 20 إلى 35 % من فرص الفرد في الوصول إلى العمر المائة.