مطعم يرفض خدمة عربة خيول في ممر السيارات



زعم مسافر أن مطعم (كي إف سي) الشهير جعله يشعر بالإهانة بسبب رفض المطعم خدمته لأنه كان يركب عربة يجرها حصان.

وقالت صحيفة (ذا صن) البريطانية إن إيان بيرت جاء على عربته إلى نافذة البيع في ممر خدمة السيارات في فرع المطعم في مدينة كارلايل البريطانية وحاول أن يطلب وجبة عائلية، لكن مدير الفرع رفض خدمته وطلب منه المغادرة حرصاً على سلامة باقي الزبائن.

يقول إيان إن جواده (جون جون) «جيد مثل الذهب» وأن «الحصان والعربات موجودة قبل السيارات بوقت طويل»، مضيفا «لا أفهم لم حدث ذلك!»

ويضيف «لم أصدق ما كنت أسمع، لم أرتكب أي خطأ. كان الحصان جون جون هادئاً ولطيفاً- إنه حصان حسن السلوك.

ويعتقد إيان أن تعامل فرع (كي إف سي) معه كان «مقرفاً وتمييزياً ضد الأشخاص الذي يستخدمون الحصان والعربة.»

وقال متحدث باسم سلسلة مطاعم (كي إف سي) معلقاً على الحادثة «نأسف لتجربة إيان وحصانه جون جون - ولكن سلامة ضيوفنا مهمة حقًا، لذلك لا يمكننا السماح للعربات التي تجرها الخيول في استخدام الممرات المخصصة للسيارات.»

شركة طيران توقف استخدام أقنعة الوجه



قررت شركة طيران (جارودا إندونيسيا) الإندونيسية التوقف عن استخدام أقنعة الوجه بعد أن اشتكى الركاب من أنهم لا يمكنهم رؤية أفراد الطاقم يبتسمون.

ونقلت مجلة نيوزويك الأمريكية عن رئيس الشركة عرفان سيتيابوترا قوله أثناء مناقشة افتراضية حول قرار استبدال الأقنعة بدروع الوجه الشفافة، إن «عددا من عملاء جارودا اشتكوا من أفراد طاقم الطائرة الذين يرتدون أقنعة، حيث لا يستطيع الركاب معرفة ما إذا كانوا يبتسمون أم لا».

وأضاف سيتيابوترا إن دروع الوجه الشفافة «تسمح بحدوث تفاعل بشري على متن الطائرة، على الرغم من تقليله إلى أدنى حد، ويمكن أن يشعر الجميع بالأمان والراحة في نفس الوقت.»

وقالت سكرتيرة شركة الطيران ميترا بيرانتي، إن الجدول الزمني لموعد تنفيذ التغييرات لم يتحدد بعد.

وأضافت «نحن نقيم باستمرار مدى ملاءمة وسلامة معدات الحماية لأطقم رحلاتنا من حيث لوائح سلامة الطيران السائدة، بينما نتطلع أيضا إلى تقديم خدمة ممتازة.»

وقد استأنفت شركة طيران جارودا إندونيسيا عمليات الطيران في 6 مايو بعد فرض القيود بسبب جائحة كورونا.

أوركسترا بوسطن للآلة الكاتبة



تتجنب فرقة موسيقية استخدام الآلات التقليدية، وذلك لصالح الآلات الكاتبة المبتكرة، حيث تستخدم الطقطقة بشكل إيقاعي والدحرجة والضرب، وبهذا حولت فرقة أوركسترا بوسطن للآلة الكاتبة الكلمة المكتوبة إلى أغنية.

يقول موقع (ريبليز) الأمريكي، إن هذه الفرقة بدأت عام 2004 بعد تحول نكتة من أحد أفرادها المؤسسين إلى مشروع حقيقي جاد، فقد أعلن تيم ديفين نفسه مازحاً قائداً لأوركسترا بوسطن للآلة الكاتبة، وجعل هو ومجموعة من الأصدقاء هذه النكتة حقيقة على أرض الواقع، بدأت المجموعة في التدرب على الآلات الكاتبة القديمة، حيث طورت ببطء شكلا جديدا تماما من الموسيقى.

قدمت الفرقة عرضها الأول في مهرجان (آرت بيت فيستيفال) في بوسطن الأمريكية، ثم بدأت تقديم حفلاتها الموسيقية في جميع أنحاء منطقة نيو إنجلاند.

تستخدم الفرقة الآلات الكاتبة القديمة لأنها تنتج أصواتا فريدة.

يقولون إن النماذج المحمولة يمكن أن تقدم صوتا جيدا -لأن ضغطات المفاتيح السريعة تنتج نغمات عالية متسقة- ولكن جميع أجزاء الأجهزة مؤهلة كأدوات.

العملية ليست علما دقيقا، فالفرقة تدق على المفاتيح بشكل شبه عشوائي قبل الوصول ببطء إلى الموسيقى المتزامنة المطلوبة. بدأت الفرقة في الأصل بالعزف على آلات كاتبة مع وجود ورق عليها، ولكنهم تخلوا فيما بعد عن الورق، قائلين إنه لم يحدث أي فرق في الصوت على أي حال.

تفقيس بيض بط مشترى من سوبرماركت



رغم أن الاحتمالات ضئيلة للغاية لحدوث ذلك، فقد تمكنت سيدة بريطانية من تفقيس ثلاث بيضات اشترتها من سوبر ماركت (ويتروز) الشهير وخرجت منها ثلاث فراخ بط صغيرة جميلة.

وقالت صحيفة (إيفنينج ستاندارد البريطانية) إن شارلي ليلو، وعمرها 29 عاما، اشترت رزمة من بيض البط بعد أن شعرت بالملل نتيجة خسارتها للعمل.

ولكن بعد شهر تقريباً، سمعت صوت صفير صغير ووجدت فراخ بط من نوع (برادوك وايت) تكسر قشور البيض وتخرج منها.

تقول شارلي «صدمت وقلقت للغاية خوفا من ألا تسير الأمور على ما يرام أثناء الفقس وخروج الفراخ من البيض. التصقت بالحاضنة ولم أتحرك من جانبها.»

وأعطت شارلي اسما لكل فرخ من صغار البط: بيب، ديب، ميب، وقالت إنها تنوي تربيتها إلى جانب الدجاجات المنزلية التي لديها.

ضربت زوجها لأنه أهداها باقة ورد



اعتقلت الشرطة الأمريكية في فلوريدا سيدة أمريكية ضربت زوجها بباقة ورد اشتراها لها بمناسبة يوم الأم.

وذكرت صحيفة نيويورك بوست أن ساندرا ويب (32 سنة)، انفجرت غاضبة بعد أن عرفت أن زوجها هو الذي اشترى باقة الورد التي أحضرها لها أطفالها بمناسبة عيد الأم.

وقال تقرير الشرطة إن ساندرا غضبت عندما علمت أن زوجها هو الذي رتب عملية شراء باقة الورد لأطفالها، فقامت بمهاجمة زوجها وضربته بباقة الورد وهو مستلق على سريره في وقت متأخر من الليل، كما بصقت عليه وشتمته، الأمر الذي دفع الزوج إلى استدعاء الشرطة حتى لا يتطور الأمر أكثر من ذلك.

وبالفعل حضرت الشرطة إلى المنزل واعتقلت الزوجة بتهمة اللجوء إلى العنف المنزلي.

وحسب تقرير الشرطة، فإن سندرا اعترفت بضرب زوجها لكنها أنكرت أنها بصقت عليه.

وأطلقت الشرطة سراح ساندرا بضمان محل إقامتها بعد توجيه تهمة ضرب الزوج لها.

ومن المرجح أن ساندرا غضبت لأنها كانت تتوقع أن يقدم لها زوجها هدية قيمة في عيد الأم، لكنها فوجئت بأن الهدية لم تتعد باقة من الورد.