يواصل الحوثيون قصص التضليل والكذب على اليمنيين من خلال قناتي المسيرة والجزيرة القطرية، وعبر وسائل التواصل الاجتماعي، التي يوجهون بمتابعتها ويعاقبون ويستهدفون كل من يتابع أو يتناقل معلومات من مصادر أخرى، وذلك من أجل إغراق الناس في محيط الكذب والتدليس وتغييب المجتمع عن كل ما يحدث ويدور.

فرض المسيرة والجزيرة

ذكر مصدر في صنعاء لـ»الوطن» أنه يتم توجيه الحوثيين إلى تشغيل قناتي المسيرة والجزيرة القطرية، فرضا إجباريا في الفنادق والمقاهي والأسواق والمحلات وأماكن التجمعات والمنازل.

ويقومون بمتابعة كل من يخالفهم ويتم فرض عقوبات على من يقبض عليه متابعا للقنوات الأخرى.

مضيفا أن هذا الأسلوب القمعي وصل إلى تتبع الجوالات واعتقال كل من يقوم بنقل معلومات أو رسائل تخالف الحوثيين.

وأن التعاون بين هاتين القناتين منذ وقت مبكر جدا، مشيرا إلى أن مرتبات موظفي المسيرة تصرف من الدوحة، ويحصلون على التدريب المجاني، ولذا فإن رسائلهم الإعلامية تتوافق من أجل تضليل الداخل اليمني.

أكاذيب مكشوفة

أوضح المصدر أن الحوثيين يعلنون من خلال قناتي المسيرة والجزيرة، استهداف مواقع عسكرية ومناطق تدريبات داخل السعودية، ويتم نشرها في الداخل بشكل واسع، بينما اليمنيون الذين يعيشون في الخارج ولديهم حرية متابعة وسائل الإعلام المختلفة، يعلمون عدم صدق وصحة معلومات هاتين القناتين.

ويؤكدون لنا من في الخارج أن الحوثيين يستهدفون أعيانا مدنية وأحياء سكنية ومستشفيات ومدارس، وهو ذات الاستهداف الذي يمارسونه في: صنعاء ومأرب وعمران وغيرها من المحافظات، ويستهدفون المدنيين والمواطنين في منازلهم ويقومون بتفجير حفلات الأعراس ومنازل الأبرياء ودور القرآن والمساجد، بينما يعلنون للناس أنهم قاموا باستهداف الإرهابيين والدواعش، وهكذا يكذبون عبر منابرهم الإعلامية، وقناة قطرالتي تعتبر مدرسة في الكذب والتضليل تقوم بدعمهم.

دبلجة الخدع

أشار المصدر إلى أن استهداف الحوثيين لموقع أو موقعين عسكريين في الداخل، جعلهم يقومون بعمليات نشر كاذبة، وذلك من خلال مقاطع تتم فبركتها على أنها مواقع جديدة كنوع من التضليل، فالموقع الواحد الذي تم استهدافه، ينتجون منه أكثر من خمسين مقطعا مكذوبا والادعاء بأنه لمواقع أخرى مختلفة سواء في الداخل أو الخارج.

مبينا أن الحوثيين لا يتحرجون من الكذب، حيث أعلنوا استهداف مواقع عسكرية وهم كاذبون، والمواقع التي نجحوا في استهدافها عسكريا سواء كان موقعا أو ثلاثة مواقع داخل اليمن كانت بسبب الخيانات، وعدا ذلك من المواقع والأهداف التي أعلنوا عنها من ثلاث سنوات على أنها أهداف مشروعة تصل لقرابة 300 موقع لم يستهدفوا شيئا مهما غير الأبرياء والمدنيين فقط.

ناطق الكذب

قال المصدر، إن ناطق الحوثيين لا يستطيع أن ينطق بعض أسماء المواقع أو الصواريخ بشكل صحيح، ويقوم بنشر معلومات كاذبة، كما أصبح شخصا منبوذا غير مصدق، ولا يمكن أن يثبت صحة أقواله بصور مسجلة فعلية أو واقعية، خاصة لتلك المواقع التي يعلن استهدافها وتدميرها، بل يتم عرض صاروخ أثناء إطلاقه من المنصة ويتوقف كل شيء عند ذلك الحد، ليبدأ ناطق الكذب في عرض أحلام وأكاذيب مكشوفة.

نسيان الأكاذيب

أكد المصدر أن لدى إعلام الحوثي مشكلة لم يتم تجاوزها وهي نسيان أكاذيبهم، حيث أعلن ناطق الحوثيين مطلع عام 2019 تدمير قاعدة الملك خالد الجوية في خميس مشيط تدميرا كبيرا جعلها تتساوى بالأرض، ليعود ناطق الحوثيين عام 2020، ويعلن استهداف قاعدة الملك خالد الجوية بالكامل، متناسيا ذلك الإعلان، كما يواصل مسيرة الكذب بإعلانه استهداف قاعدة الملك سلمان بالرياض.

دفاعات العز

مع كل الفقاعات والأكاذيب التي يمارسها الإعلام الحوثي القطري، أذهلت القوات الجوية السعودية العالم بتفوقها وقدراتها العالية في صد كل المحاولات الحوثية القطرية لاستهداف المدنيين، وتم اعتراض كل الصواريخ والطائرات المسيرة، ولم يتوقف الدور عند حماية المدنيين في الداخل السعودي فحسب، بل شمل كذلك حماية المدنيين في الداخل اليمني باعتراض عدد من الصواريخ التي قام الحوثيون بإرسالها على أعيان مدنية في محافظة مأرب.

أبرز الأهداف الحوثية

المدنيون في كل المواقع اليمنية

الملاحة الدولية

دول الجوار

المستشفيات

المطارات

الأحياء السكنية

المدارس

الحرم المكي مع بداية الحج

أسباب ثقة وتصديق اليمنيين للتحالف العربي

- مصداقيته ووضوحه وعدم عجلته

- يضع المشاهد في موقع الحدث مباشرة من خلال مقاطع فيديو حية تدحض أكاذيب الحوثيين

- يدعم أقواله بأرقام وأسماء ومواقع صحيحة