قدمت عيادات مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية خدماتها الطبية لـ 3.158 حالة مرضية، في مخيم الزعتري للاجئين السوريين بالأردن، خلال الأسبوع الأول من شهر يوليو الجاري.

واستقبلت عيادات الطب العام 893 مريضًا تمت معاينتهم وصرفت الأدوية اللازمة لهم، كما استقبلت عيادات الأطفال 611 طفلاً، واستقبل قسم الطوارئ 153 مريضًا، وراجع 101 مريض عيادتي الأسنان.

وتم استقبال 441 امرأة في العيادة النسوية وتمت معاينتهن وفحصهن وصرفت الأدوية اللازمة لهن، وبلغ عدد مراجعي عيادة الباطنية 284 مراجعًا، واستقبلت عيادات الأنف والأذن والحنجرة 89 حالة تم التعامل معها، وتعاملت عيادة اللقاحات مع 129حالة، أما عيادات التغذية والرعاية الصحية فقد تعاملت مع 78 حالة.

وتم إجراء 158 صورة أشعة لـ 93 مريضًا، وإجراء 855 تحليلاً مخبريًا لعدد 287 مريضًا، فيما بلغ إجمالي الوصفات التي سجلت في الصيدلية 2,086 وصفة طبية.

يذكر أن مركز الملك سلمان للإغاثة يقوم من خلال عياداته التخصصية في المخيم بتوفير المستلزمات الطبية الضرورية وتأمين الأدوية والأجهزة الطبية التي من شأنها أن تخدم اللاجئين السوريين ليتمتعوا بصحة جيدة، كما أن عيادات المركز تعد واحدة من أهم الروافد الطبية على مستوى المخيم، مما جعلها تصل إلى مرتبة متقدمة في عملها الطبي الإنساني الدائم على مستوى المنظمات الدولية والمحلية.

وواصل مركز الطوارئ لمكافحة الأمراض الوبائية في محافظة حجة اليمنية تقديم خدماته العلاجية للمستفيدين، بدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بالشراكة مع مؤسسة طيبة للتنمية.

وراجع العيادات خلال الفترة من 2 يوليو إلى 8 يوليو 2020م، في قسم التسجيل والفرز 578 مستفيدًا، وقسم الملاحظات 103 أشخاص، وعيادة التنويم 42 مستفيدا، وقسم المصابين بالأوبئة 578 مستفيدًا، وقسم التوعية والتثقيف 564 مراجعًا، وقسم الإحالة الطبية 4 مستفيدين، وصرفت الأدوية لـ 578 مريضًا، فيما نفذت 3 أنشطة للتخلص من النفايات.

كما دشن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بالتعاون مع المنظمة الدولية للهجرة عمل وحدة ضخ المياه في مشروع مياه منطقة قضة بمديرية الصعيد التابعة لمحافظة شبوة والتي تعمل بالطاقة الشمسية.

وأشاد مدير عام فرع الهيئة العامة لمشاريع مياه الريف بمحافظة شبوة ناصر باعوم بالدور الذي يؤديه مركز الملك سلمان للإغاثة، في دعم مشاريع مياه الريف بالمحافظة وتزويدها بمنظومات الطاقة الشمسية لضخ المياه، والتي تخفف من الأعباء المالية على المواطنين المستفيدين من هذه المشروعات، وتضمن استمرار خدماتها للمواطنين بصورة أفضل، داعيا المستفيدين إلى الاهتمام بمنظومة الطاقة الشمسية الخاصة بالمشروع، والحفاظ عليها حتى تتمكن من الاستمرار في تقديم خدماتها لهم بصورة جيدة.