يطلق عليها معظم الناس «صواريخ الفضاء»، لكنها تعرف أكثر باسم مركبات الإطلاق. وقد لا يكون لديها في السنوات المقبلة محركات صواریخ بتاتا. تستخدم صواريخ الإطلاق «دلتا 4»، من تصنيع شركة بوينج للأحمال الصغيرة فقط مركبة مركزية بمحرك «صاروخ داين- آر إس 68» الخاص بها. وتمنح المعززات الإضافية مزيدا من الرفع للشحنات الثقيلة.

الرافعات الثقيلة

تتمتع مركبات الإطلاق بكثير من القوة تمكنها من بلوغ سرعة الإفلات، وهي 11 كم في الثانية، وذلك حتى تتحرر من جاذبية الأرض. ويمكن أن تحمل مركبات الإطلاق الصغيرة قمرا صناعيا أو قمرين صناعيين إلى الفضاء. في حين تزن مركبات الإطلاق الثقيلة أكثر من 2000 طن، ويمكنها رفع أكثر من 100 طن إلى مدار الأرض.



لم يتم تطوير الصاروخ «سبيس إكس فالكون 1» من قبل الحكومة، ولكم من قبل شركة خاصة. وقد أطلق هذا الصاروخ في عام 2009 أول قمر صناعي له.



تم إلغاء صاروخ الإطلاق الأمريكي «آريس 1» (إلى اليمين) بسبب تخفيضات في الميزانية، وقد يولد مجددا كصاروخ « ليبيرتي» الجديد.



محركات ضخمة

من البدائل لمحرك الصاروخ المحركات الضخمة أو المنجنيق الكهربائي. وهي تعمل مثل قطار الارتفاع المغناطيسي فائق السرعة، وذلك كمغناطيسات كهربائية قوية لجعل مركبة الإطلاق تسرع أكثر فأكثر، وهي تنطلق بعيدة في الفضاء. قد يحتوي الجيل القادم من المطارات على محطات موانئ فضائية، حيث تقلع المركبات عموديا، وتهبط بالطريقة نفسها.

- يتم حاليا تطوير نظام طيران العودة وهو عبارة عن معززات قابلة لإعادة الاستخدام بمساعدة الرجل الثاني الذي هبط على سطح القمر، باز ألدرین.

- سيقوم المحرك الضخم الذي يتخذ من القمر قاعدة له بإطلاق المركبات على مسار طويل إلى الفضاء.

بدت كأنها فكرة جيدة

وصف كاتب قصص الخيال العلمي جول فيرن «بندقية القمر» في قصته «من الأرض إلى القمر» في عام 1865.

وهي تطلق مركبة فضائية مثل الكرة من مدفع عملاق. غير أن القوة المفاجأة من الانطلاق إلى أعلى بسرعة كبيرة كفيلة بقتل جميع المسافرين في الحال.