شهد الأسبوع الماضي سقوط عدد كبير من القتلى في صفوف الميليشيات الحوثية في جبهات متعددة من الداخل اليمني، إضافة إلى عدد كبير من الجرحى، وهروب الأفراد الحوثيين لعدد من المجاميع ومن مواقعهم في الجبهات، ويأتي ذلك تزامنا مع محاولات حوثية لاختراق صفوف الجيش الوطني والتسلل إلى المناطق المحررة.

كما شهدت سلسلة جبال رشاشة والمليل بمحافظة صعدة مديرية كتاف والبقع، مقتل 30 حوثيا في اليومين الماضيين فقط، إضافة إلى أعداد كبيرة من الجرحى، وتم هروب عدد من مقاتلي الحوثيين مخلفين أسلحة وذخائر، وتم تدمير آليات وعربات حوثية بالموقع.

كما ذكر مصدر في الحديدة أن 9 قناصين حوثيين و3 من معاونيهم لقوا مصرعهم على أيدي القوات المشتركة في الساحل الغربي.

ضربات التحالف

أوضح مصدر في البقع أن الضربات الدقيقة للتحالف العربي أصابت أهدافها بشكل دقيق جدا، وساعدت بشكل كبير جدا وكانت مفتاحا لتقدم الجيش الوطني وتحقيق الانتصارات.

كما أن المعارك بين الجيش الوطني والانقلابيين الحوثيين متواصلة في ميدان العز والكرامة والبطولة، وأن أبطال ألوية التوحيد ومحور البقع بالجيش الوطني يقومون بدورهم لاستعادة الشرعية ودحر الانقلاب بقيادة العميد عبدالرحمن اللوم قائد المحور.

مكافحة القناصة

وأفاد المصدر أن وحدات الاستطلاع رصدت مجموعة من القناصين الحوثيين ضمن مجموعة قتالية جديدة استقدمتها الميليشيات الحوثية من صعدة لتحقيق اختراق باتجاه المناطق المحررة في الساحل الغربي وانتهى بهم الحال جميعا إلى مستشفى الكويت داخل مدينة الحديدة بين قتلى وجرحى.

مضيفا أن وحدة مكافحة القناصة التابعة للقوات المشتركة تخلصت من دفعة القناصة الحوثية من خلال سحق الهجمات ومحاولات التسلل الانتحارية التي شهدتها مدينة الحديدة وقطاعات الجاح والدريهمي والجبلية والفازة والتحيتا وحيس الأسبوع الماضي.

الإعلام العسكري

أكد المصدر أن الإعلام العسكري قام بتوثيق لحظة التخلص من القناصين شرق الجاح بمديرية بيت الفقيه وشرق الجبلية بمديرية التحيتا.

مضيفا أن يوم الأحد الماضي، تم قتل 11 حوثيا حاولوا إطلاق النار بكثافة عالية والدخول من جهة الدريهمي في سيارة من نوع صالون، إضافة إلى إحباط محاولة تسلل مماثلة تجاه الأحياء السكنية في شارع الخمسين بالحديدة بعد محاولات تمويه قام بها 7 عناصر حوثية، لقوا مصرعهم في الحال.

وأشار المصدر إلى أن هناك قتلى بأعداد كبيرة في صفوف الحوثيين يتم التحفظ عليهم، وأن هناك بعض الجرحى يتم العودة وتركهم في الجبهات ينزفون حتى الموت، لأن لدى الحوثيين قناعة بأنهم سيتحولون إلى عبء عليهم، لذا يتركونهم يواجهون مصيرهم بمفردهم دون أي اهتمام، كما أن الحوثيين يتحفظون كثيرا على هذا الجانب لمحاولات دعم صفوفهم المتفرقة والممزقة.

تصرفات الحوثيين

- يقومون بإخفاء أعداد القتلى في صفوفهم

- يستخدمون المعلومات الزائفة لدعم صفوفهم المتفرقة

- يتخلون عن المصابين والجرحى ويتركونهم في الجبهات