تنبأت الصحف التابعة للمعارضة التركية بالهوس الإمبراطوري لإردوغان منذ احتفال المؤتمر الرابع لحزب العدالة والتنمية في 2012 ووصفته بأنه (حفل تتويج) للملك إردوغان، حيث قام بتعديل الدستور ليصبح رئاسيا، وجهز نفسه للفوز بالانتخابات عامي 2014 و2018.

بعد هذا التاريخ دخل الرئيس التركي رجب طيب إردوغان المولع بالتصريحات الاندفاعية الحماسية في دوامة التناقض في التصريحات، والتقلب في المواقف داخليا وخارجيا، وخاصة على الصعيد الدولي في علاقاته مع الدول.

إردوغان وروسيا

2012

طالب إردوغان روسيا والصين وإيران بـ«إعادة النظر في مواقفها حيال الأزمة السورية» مشيرا إلى «أن التاريخ لن يعفو عن المساندين لهذا النظام الظالم».

02 ديسمبر 2015

في إطار الحرب الكلامية المتصاعدة بين موسكو وأنقرة، حذر إردوغان روسيا من نشر «افتراءات» بعدما اتهمته موسكو صراحة بالضلوع مع عائلته في أنشطة تهريب النفط من سورية مع تنظيم داعش، وقال في خطاب ألقاه في الدوحة وبثه التلفزيون التركي «لا يحق لأحد نشر افتراءات عن تركيا بالقول إن تركيا تشتري النفط من داعش» متوعدا «إذا استمرت هذه الاتهامات فسوف نتخذ بأنفسنا إجراءات».

وجاءت كلمته بعد ساعة تقريبا من إعلان وزارة الدفاع الروسية أن لديها أدلة على تورطه وأفراد من أسرته، خاصة نجله، في تجارة النفط مع داعش.

12 يناير 2016

انتقد إردوغان، التدخل العسكري الروسي لصالح النظام في سورية، بذريعة توجيه دعوة التدخل إليه، وشدد على أن «روسيا لا تواجه داعش، إنما تعمل على إقامة دويلة سورية في اللاذقية ومحيطها»، متهما إياها باستهداف التركمان في ريف اللاذقية رغم عدم وجود داعش فيها.

08 أغسطس 2016

وصف إردوغان نظيره الروسي بوتين بـ«عزيزي» و«صديقي المحترم»، وجاءت تصريحاته خلال مقابلة نشرتها وكالة «تاس» الروسية ونقلتها «رويترز»، وقال إنه يريد إعادة ضبط العلاقات مع روسيا على صفحة بيضاء واستئناف التعاون في مجموعة من المجالات.

20 ديسمبر 2019

بعد رفضها التدخل التركي في ليبيا، هاجم إردوغان روسيا، وقال «لن يكون من الصواب أن نلزم الصمت في مواجهة كل هذا، فعلنا أفضل ما يمكننا حتى الآن وسنواصل ذلك».

وكانت موسكو أعربت عن رفضها إرسال قوات تركية إلى ليبيا، قائلة، إن هذه الخطوة ستزيد من تدهور الوضع الحالي، فخرج إردوغان بتصريح أن بلاده «لا يمكن أن تظل صامتة» حيال نشاط، من سماهم «المرتزقة» الروس في ليبيا.

16 فبراير 2020

اتهم إردوغان، روسيا بأنها تدير النزاع الدائر في ليبيا «على أعلى مستوى».

إردوغان والأكراد والعراق

8 أبريل 2018

توغلت القوات التركية مجدداً في أراضي إقليم كردستان مسافة 20 كيلو متراً، وشرعت في إنشاء قواعد عسكرية لها. واستهدف التوغل التركي الجديد 8 مرتفعات جبلية مشرفة على ناحية سيدكان في محافظة أربيل عاصمة كردستان.

10 أكتوبر 2019

إردوغان: ليس لدينا مشكلة مع إخواننا الأكراد، وعمليتنا ليست عملية احتلال.

17 يونيو 2020

أعلنت وزارة الدفاع التركية، إطلاق عملية عسكرية جديدة شمالي العراق، وبدء عملية مخلب النمر، كما نشرت مقطع فيديو يظهر قصفا مدفعيا عنيفا من قبل القوات التركية، إلى جانب استخدام مقاتلات سلاح الجو والطائرات دون طيار.

إردوغان والإرهابيون

10 أكتوبر 2019

إردوغان «ننفذ عملية نبع السلام لتطهير شرق الفرات من الإرهابيين، الدول التي تتكلم الآن لا تعلم أنها صدّرت الإرهابيين إلى تنظيم داعش الذي جاء من فرنسا وألمانيا وهولندا، ونحن أرسلنا هؤلاء الإرهابيين إلى الأماكن التي أتوا منها».

16 أكتوبر 2019

في كلمة له أمام كتلة حزب العدالة والتنمية في البرلمان، قال إردوغان «أولئك الذين يتهمون تركيا بقتل المدنيين لهم عيون لا يرون بها وآذان لا يسمعون بها وألسنة سليطة وأفئدة متحجرة وضمائر غارقة في الظلام».

11 مايو 2020

صدر بيان خماسي مشترك عن مصر والإمارات وفرنسا واليونان وقبرص، يطالب تركيا بالتوقف عن إرسال مرتزقة أجانب (ميليشيات إرهابية) من سورية إلى ليبيا، مُعتبرة ذلك تهديدا لاستقرار البلدان المتاخمة لليبيا، في إفريقيا وأوروبا.

24 يونيو 2020

28 ميليشيا وكتيبة يدعمها إردوغان عسكريا في ليبيا، وفقا لحصر من جانب شيوخ القبائل الليبية، وتضم هذه الميليشيات متطرفين ليبيين ودواعش ومرتزقة سوريين ويقودهم قيادات من القاعدة والإخوان وعناصر كانت معتقلة سابقا في جوانتانامو، بإدارة جنرالات أتراك.

24 يونيو 2020

ارتكبت الميليشيات الإرهابية والمرتزقة الذين جلبتهم تركيا إلى ليبيا بارتكاب جرائم حرب ضد الإنسانية في ترهونة وبني وليد والأصابعة وقصر بني غشير، وتنفيذ إعدامات ميدانية واعتقالات.

إردوغان وأمريكا

25 سبتمبر 2016

أكد إردوغان أن الإدعاء الأمريكي يحاول توريطه بإدراجه في عريضة الاتهام لتبرعات لجمعية توجيم الخيرية التعليمية المرتبطة بأسرة إردوغان، وأوضح «أنهم لا يطبقون القانون، بل يتتبعون شبكة علاقات».

15 يونيو 2017

انتقد إردوغان، قرار القضاء الأمريكي بتوقيف 12 عنصراً من أفراد حمايته، بالقول «إذا كان هؤلاء الحراس لا يحمونني، فلماذا أخذتهم معي إلى أمريكا؟ وهل يعقل أن أحمي نفسي بهانس وجورج الأمريكيين؟».

5 ديسمبر 2017

حذر إردوغان في خطاب تلفزيوني ترمب من نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، وهدد بقطع العلاقات مع إسرائيل إذا اعترفت الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لها.

14 مايو 2018

افتتحت السفارة الأمريكية في القدس، وما زالت العلاقات التركية تزداد تحسنا مع إسرائيل.

5 أبريل 2019

إردوغان ينتقد شروط واشنطن، ويتمسك بـ«الصواريخ الروسية» وقال «تحتل (منظومة) إس-400 مكانا مهما في محادثاتنا، الحجج الأمريكية خطأ للغاية، لقد أنهينا عملية إس-400، ونواصل دفع الأموال».

27 يونيو 2019

سُئل أردوغان إن كان يعتقد أن بوسعه إقناع ترمب بعدم فرض عقوبات على تركيا فقال لصحيفة نيكي «أعتقد أن اجتماعي مع الرئيس الأمريكي ترمب خلال قمة مجموعة العشرين سيكون مهما لكسر الجمود في علاقتنا الثنائية وتعزيز التعاون فيما بيننا».

30 سبتمبر 2019

إردوغان يهدد أمريكا «بما أنهم أيقظوا المارد فليتحملوا العواقب»، وتأتي تصريحات إردوغان، بعد أن أوقفت الولايات المتحدة صفقة بيع طائرات F35.

13 نوفمبر 2020

خاطب ترمب إردوغان في رسالته، قائلا «لنعمل على صفقة جيدة، لا تكن أحمق»، محذرا الرئيس التركي في لغة أثارت صدمة قائلا «لا تكن شخصا قويا»، لافتا إلى أن «التاريخ سينظر إليك إيجابيا إذا حققت الأمر بصورة صحيحة وإنسانية»، محذرا إياه في الوقت ذاته من أن التاريخ سينظر إليه «إلى الأبد كالشيطان إذا لم تحصل أمور جيدة».

20 مايو 2020

قال إردوغان، إن بلاده تتابع عن كثب تطورات قضية مقتل الأمريكي من ذوي البشرة السوداء، جورج فلويد، على يد عنصرين في الشرطة بولاية مينيسوتا الأمريكية.

08 يونيو 2020

أعرب إردوغان، عن قلقه إزاء التعاون بين المسؤولين عن أعمال التخريب والنهب في أمريكا وحزب العمال الكردستاني شمالي سورية، وفقا لما نقلته وكالة الأناضول الرسمية التركية.

إردوغان وإسرائيل

15 فبراير 2009

إردوغان «مخطئ من يقول إن أنقرة مع حماس وضد إسرائيل.. تركيا تريد السلام».

مشادة كلامية بين إردوغان والرئيس الإسرائيلي شيمعون بيريس في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا، وانسحب الرئيس التركي من حلقة النقاش.

02 يونيو 2010

إردوغان لإسرائيل «عداوتنا لها ثمن.. ولسنا دولة قبيلة».

08 يونيو 2010

اتهم إردوغان إسرائيل بالكذب، وقال إنها ستدفع الثمن، وسخر منه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وتهكم على مواقفه بقوله «يصفني بهتلر ويعزز علاقاته التجارية مع إسرائيل». وأضاف أن إردوغان اعتاد أن ينعته بهتلر كل 3 ساعات، والآن يفعلها كل 6 ساعات، لكن نحمد الله أن التجارة (بين تركيا وإسرائيل) منتعشة. وأفاد نتنياهو بأنه ربما يكون «الإسرائيلي الوحيد الذي لا يسافر إلى تركيا»، بحسب ما نقلت عنه صحيفة «جيروساليم بوست».

24 مايو 2020

في كلمة له بمناسبة عيد الفطر، أكد إردوغان، أن قضية القدس «خط أحمر» بالنسبة للمسلمين حول العالم، وفي نفس الوقت قالت السفارة الإسرائيلية لدى تركيا «لأول مرة منذ التوقف الذي دام 10 سنوات، طائرة شحن تابعة لخطوط العال حطت في إسطنبول هذا الصباح، ستساعد في التبادل التجاري بين البلدين للوصول إلى مستويات غير مسبوقة عبر تسيير رحلات بينهما».

إردوغان والخليج

27 مارس 2015

أعلن إردوغان في مقابلة حصرية مع «فرانس 24» أن بلاده مستعدة لتقديم مساعدة لوجستية للسعودية «إذا اقتضى الأمر ذلك» في العملية العسكرية في اليمن ضد الحوثيين المدعومين من إيران التي اتهمها بالسعي لتوسيع نفوذها في المنطقة.

16 سبتمبر 2019

قال إردوغان، خلال مؤتمر صحفي مع نظيريه الإيراني حسن روحاني والروسي فلاديمير بوتين، في أنقرة، حول هجوم إيران على منشأتي النفط السعوديتين «علينا التمعّن بكيفية بدء الصراع في اليمن، هذا البلد دُمّر بالكامل، فمن تسبب في ذلك؟»

وقال الأمير عبدالرحمن بن مساعد، على تويتر « فخامة الرئيس رجب طيب إردوغان: أنت كذّاب».

12 يناير 2016

اتهم إردوغان إيران بأنها «تسعى لإشعال المنطقة، من خلال تحويلها الخلافات المذهبية إلى صراع، وتتعمد توتير علاقاتها مع السعودية، ودول الخليج».

20 ديسمبر 2018

إردوغان :«على تركيا وروسيا وإيران إرساء الأمن في المنطقة»

31 يناير 2020

قال إردوغان وفقا لوكالة أنباء الأناضول«إن لم نتمكن من حماية خصوصية المسجد الأقصى فلن نتمكن غداً من منع تحول عيون الشر نحو الكعبة».

16 يونيو 2020

قال إردوغان : بلغ مجموع الصواريخ البالستية التي أطلقها الحوثيون باتجاه بلاد الحرمين الشريفين وتم اعتراضها 313 صاروخا بالستيا، وبلغ مجموع الطائرات دون طيار التي تم اعتراضها وتدميرها ما مجموعه 357، وهي أسلحة إيرانية الصنع.

إردوغان والربيع العربي

9 ديسمبر 2011

نشر إردوغان تغريدة على حسابه الرسمي قال فيها إن «الربيع العربي ساهم في توعية الشعوب العربية وزيادة اهتمامهم بالديمقراطية مما سيساعد على نمو الدول العربية بصورة كبيرة».

وقالت هيئة الإذاعة التركية «تي آر تي» في تقرير عام 2011، إن إردوغان «يجري زيارة تضامن مع الربيع العربي إلى كل من: مصر وتونس وليبيا»، مشيرة إلى أنها الأولى التي يقوم بها لمصر «عقب الإطاحة بنظام مبارك في مصر»، وأنها «تهدف إلى تقديم دعم تركيا للربيع العربي».

05 مايو 2019

قال إردوغان في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء التركية الرسمية «البعض لا يزالون يحنون إلى حدوث ربيع تركي، في حين تحوّل كل مكان جلبوا له الربيع إلى شتاء حالك، تركيا عبر تمتعها بتقاليد دولة تمتد لآلاف السنين، وماضيها الحضاري المجيد، وخبرتها الممتدة في الحكم بمنطقتها، أكبر من أن يقدر أحد على ابتلاعها».

إردوغان وإيران

29 مارس 2012

قال إردوغان بعد عودته لبلاده من طهران إن «المرشد علي خامنئي أبلغه أن أحكام الشريعة الإسلامية تحرم استخدام سلاح الدمار الشامل، وأنه لا مكان في الإسلام لأشياء من هذا القبيل، ولا أعتقد أن إيران تصنع السلاح النووي».

05 أبريل 2012

إردوغان في مؤتمر صحافي في أنقرة «إيران تفقد مكانتها الدولية بسبب نقص الأمانة، هم يخسرون دائما مكانتهم الدولية».

27 ديسمبر 2015

اتهم إردوغان في كلمة تلفزيونية إيران بقتل الأبرياء دون رحمة في سورية.

12 يناير 2016

قال إردوغان خلال مأدبة غداء للسفراء الأتراك بالمجمع الرئاسي في أنقرة «إيران تتعمد توتير علاقتها مع دول الخليج، وتحاول إشعال عملية خطيرة جديدة في المنطقة».

06 نوفمبر 2018

قال إردوغان أمام الكتلة النيابية لحزب العدالة والتنمية «لا نرى العقوبات على إيران صائبة لأننا نعتبرها عقوبات ترمي لتقويض توازن العالم، وتتعارض مع القانون الدولي والدبلوماسية».

20 ديسمبر 2018

إردوغان «على تركيا وروسيا وإيران إرساء الأمن في المنطقة».

إردوغان وخدعة آيا صوفيا

- صدَّق إردوغان على قرار تحويل متحف آيا صوفيا إلى مسجد وفتحه للعبادة رغم أنه عارض قبل نحو عامين دعوات فتحه للصلاة، وقال في حوار تلفزيوني مباشر عام 2018 عند سؤاله عن رأيه في دعوات فتح «آيا صوفيا» للعبادة «أنا بصفتي قائد سياسي لم أفقد صوابي لأقع في هذه المؤامرة».

- وبعد إعلانه غرد بالعربية والتركية لاعبا على وتر العاطفة القومية والدينية وكأنه حقق انتصارا للإسلام، فيما غرد بالإنجليزية معلنا أن آيا صوفيا متحف ومستمر في استقبال السياح.