تسبب عطل في مصنع شوكولاتة في سقوط جزيئات الكاكاو في بلدة سويسرية. واستيقظت بلدة أولتن السويسرية، الواقعة بين زيوريخ وبازل، على سقوط غبار الكاكاو بشكل مفاجئ على منازلها وشوارعها بعد تعطل نظام التهوية في مصنع شوكولاتة محلي، حسب موقع «فوكس نيوز». وقالت شركة ليندت وسبرونجلي إن عيبا طفيفا حدث في تهوية التبريد لخط «حبيبات الكاكاو» المحمصة في مصنعها في أولتن. الحبيبات عبارة عن قطع من حبوب الكاكاو المطحونة التي تستخدم كأساس للشوكولاتة. تسبب العيب الطفيف المصحوب برياح قوية في انتشار مسحوق الشوكولاتة حول المنطقة المجاورة للمصنع. نشرت صفحة مدينة أولتن على موقع تويتر صورة لسيارة كانت تغطيها طبقة خفيفة من مسحوق الشوكولاتة. بعد ذلك، عبر مستخدمون على تويتر عن حماسهم لهذه الحادثة وحبهم للشوكولاتة. وقالت شركة ليندت وسبرونجلي إن بعض مناطق البلدة كانت مغطاة بطبقة خفيفة بعد العطل الذي حصل في المصنع، وعرضوا الدفع مقابل أي تنظيف مطلوب، ولكن لم يقم أي أحد بمطالبة الشركة بأي تعويض. وتم إصلاح مشكلة التهوية واستطاع المصنع الاستمرار في الإنتاج كالمعتاد، بحسب الشركة. وأضافت الشركة أن الجسيمات غير ضارة بالناس والبيئة.
مسنَّة تعود من الموت في مشرحة
عادت سيدة مسنَّة في روسيا من الموت بعد أن أمضت ليلة في مشرحة المستشفى، مما تسبب في صدمة للموظفين.
وحسب موقع «لادبايبل» الإلكتروني، فقد تم الإعلان عن وفاة زينايدا كونونوفا (81 عاما)، بعد عملية جراحية لإزالة انسداد معوي، وبعد إبلاغ عائلتها وبدء التحضير لجنازتها، نُقلت جثتها إلى المشرحة في المستشفى في الـ1:10 من صباح 14 أغسطس. ولكن بعد حوالي 7 ساعات، تلقت إحدى العاملات في المشرحة «صدمة حياتها» عندما وجدت زينايدا ممددة على الأرض. اتضح أن الجدة لم تمت على الإطلاق، وحاولت النزول من على طاولة المشرحة للهروب، لكنها سقطت أثناء ذلك. وتم لف زينايدا بالبطانيات ونُقلت إلى العناية المركزة، بينما اتصلت المستشفى بابنة أختها تاتيانا، واعترف أحد كبار أطباء المستشفى لقريبتها: «لدينا وضع غير عادي. إنها على قيد الحياة!» بطبيعة الحال، رغم أن تاتيانا مسرورة لأن خالتها على قيد الحياة، كان لديها كثير من الأسئلة للموظفين في المستشفى. وفيما تم إرسال فريق طبي من العاصمة الإقليمية كورسك لعلاج زينايدا، سارعت ابنة أختها وسألت الأطباء: «كيف يمكن أن يحدث هذا؟» قيل لها كيف تم تسجيل زينايدا كميتة سريرياً لمدة 15 دقيقة، ولكنها عادت بصورة ما من العالم الآخر. في النهاية، اعترف طبيب وطبيب تخدير للأسرة بأنهم أرسلوا زينايدا إلى المشرحة بعد ساعة و20 دقيقة فقط من وفاتها، بدلاً من انتظار ساعتين كما تملي القواعد.
منحة جامعية بـ1900 دولار للكسل
تقدم إحدى الجامعات في ألمانيا «منحا للكسل» للألمان الراغبين في الامتناع عن النشاط كجزء من دراسة علمية عن معرض حول الاستدامة.
وقالت جامعة الفنون الجميلة في هامبورغ إن 3 أشخاص سيحصلون على «منحة لعدم القيام بأي شيء» وسيحصلون على 1900 دولار للمشاركة في شكل محدد من «الخمول النشط».
وأضافت الجامعة إن المتقدمين أحرار في اختيار شكل الخمول الخاص بهم - أي الامتناع عن النشاط - وستختار لجنة من مسؤولي المدرسة أفضل 3 عروض. وصرح فريدريك فون بوريس، المهندس المعماري الذي صمم البرنامج، لصحيفة الجارديان بأن «عدم القيام بأي شيء ليس بالأمر السهل. نريد التركيز على الخمول النشط. إذا قلت إنك لن تتحرك لمدة أسبوع، فهذا مثير للإعجاب. إذا كنت تقترح أنك لن تتحرك أو تفكر، فقد يكون ذلك أفضل». قالت الجامعة إن المنحة ستدفع عندما يقدم المتقدمون المختارون تقارير تجربتهم في منتصف يناير. قال فون بوريس إن المشاركين الذين يقدمون تقاريرهم سيتم الدفع لهم بغض النظر عما إذا كانت محاولتهم في عدم النشاط ناجحة. ستشكل جميع الطلبات المقدمة جزءًا من معرض يسمى مدرسة اللامنطقية: نحو حياة أفضل، والمقرر عقده في نوفمبر. سيستكشف المعرض السؤال التالي: «ما الذي يمكنني الامتناع عنه حتى يكون لحياتي عواقب سلبية أقل على حياة الآخرين؟»
قرد يثير الشغب لتلقيه أجرا غير عادل
ثار قرد في نزاع بسبب تلقي أجر غير متكافئ بعد أن حاول الباحثون تقليد ما يحدث في أماكن العمل البشرية على قردين في أحد المختبرات. وقالت صحيفة «ديلي ستار» إنه عند تنفيذ نفس العمل لنفس المكافأة، وجد الباحثون أن القردين كانا مطيعين لرئيسهما. ولكن بمجرد أن يتقاضى القردان أجورا غير متساوية مقابل نفس المهمة، يظهران ردة فعل غاضبة، فيما يقول العلماء إنه مشابه لردة فعل الإنسان الطبيعية ضد الظلم في مكان العمل. تم وضع قردين من نوع الكبوشين معا في أقفاص متجاورة حتى يتمكن كل منهما من رؤية ما يفعله الآخر، في التجربة التي أجراها العالم الهولندي فرانس دي وال، ويتم الطلب من القردين إكمال مهمة بسيطة، وعند الانتهاء يتم إعطاء كل منهما بعض الخيار.
وجد دي وال، الذي يعمل في جامعة إيموري في أتلانتا، أنه إذا تم إعطاء القرود بعض الخيار، «فإنهما على استعداد تام للقيام بهذه المهمة 25 مرة على التوالي»، ولكن، كما يحدث عادة في مكان العمل، تتدهور الأمور فجأة عندما يكافأ أحد الحيوانات بشكل غير عادل أكثر من الآخر. فعندما يرى أحد القرود أن الآخر يكافأ بالعنب بدلاً من الخيار لقيامه بنفس المهمة، فإنه يثور ويغضب ويرفض الخيار، بل إنه رماها وضرب بها الباحث وبدأ يضرب الأرض احتجاجا على عدم تلقي جزاء عادل من الثمار مقابل عمله.
وقال الباحث الهولندي إن التجربة تثبت أن القرود يمكنها فهم فكرة العدالة التي كان يعتقد أنها مجرد مفهوم بشري.
سلحفاة ذهبية نادرة في نيبال
ذكرت صحيفة ديلي ميل أنه تم اكتشاف سلحفاة ذهبية في نيبال لأول مرة على الإطلاق، ووفقًا لخبراء، فإن السلحفاة حصلت على لونها الفريد من طفرة جينية نادرة. يُعتقد أن هذه هي المرة الخامسة فقط التي يتم فيها رصد سلحفاة ذهبية من هذا النوع الذي يحمل الاسم العلمي (ليسيميس بونكتاتا اندرسوني) في أي مكان في العالم، وهي المرة الأولى على الإطلاق في نيبال.
قال كمال ديفكوتا، خبير الزواحف الذي وثق الاكتشاف ونشر مؤخرا ورقة بحثية عن السلحفاة إن لها أهمية روحية عميقة لأنه «في الأساطير الهندوسية، تشير القشرة العلوية للسلحفاة إلى السماء، بينما تشير القشرة السفلية إلى الأرض».
وقد تم إطلاق سراح السلحفاة الذهبية مرة أخرى في الطبيعة بعد التقاط الصور كدليل.