أكد المتحدث باسم جمعية رحمة للرفق بالحيوان حمزة الغامدي لـ«الوطن» لأن رؤية الجمعية تعتمد على البدء من حيث انتهى الآخرون في جميع دول العالم، والاستفادة من خبراتهم وتجاربهم، ونعتمد في التشريعات على نظام الرفق بالحيوان الخاص بدول مجلس التعاون الخليجي، فنحن نسعى لإنشاء أكبر ملجأ متطور للحيوانات في المملكة بمساحة ضخمة بحيث تتيح للجمعية ببث رسائل توعوية وتثقيفية للمجتمع من خلال الخدمات البيطرية والإيوائية لهذه الحيوانات المنقذة.

وأضاف: عندما بحثنا الاختيارات في تصميم الملجأ فكرنا بطريقة ابتكارية وبشكل عصري وجميل وفعال، ونؤمن أن ملجأ رحمة سيكون أيقونة سعودية إقليمية وعالمية يحرص السائح الوافد لزيارته بل وسيضعه في أعلى القائمة لأهم المواقع التي يرغب في زيارتها.

مواطن الحيوانات

أبان الغامدي أنه مع تزايد عدد السكان واتساع النطاق العمراني، نتعدى بقصد أو دون قصد على موطن الحيوانات والطيور وبيئاتها الطبيعية، مشيرا إلى أن التعدي يكون بعدة أشكال كرمي المخلفات والنفايات في غير أماكنها المخصصة، والصيد الجائر، وأيضًا الاحتطاب الجائر الذي يؤثر بشكل سلبي على تعشيش الطيور وانجراف التربة وتفاقم مشكلة التصحر وانحسار الغطاء النباتي، إضافة إلى الرعي غير المقنن، ومخاطر الدهس والإصابات للحيوانات في داخل النطاق العمراني وفي الشوارع.