بمناسبة اليوم الوطني التسعين للمملكة العربية السعودية، باسم حكومة باكستان وشعبها، أتقدم بأحر التهاني لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان وللشعب السعودي.

باكستان والسعودية حليفتان إستراتيجيتان وقد وقفا جنبا إلى جنب خلال الأوقات الصعبة. تستند علاقاتنا إلى نظرة عالمية مشتركة. الشعب الباكستاني ينظر إلى قيادة وشعب المملكة العربية السعودية ببالغ الاحترام والتقدير، ويمكن قياس عمق هذه العلاقة من مشاعر المودة العميقة بين الشعبين رغم فصل المصافة بينهما بمئات الكيلومترات.

السعودية هي موطن لحوالي 2.5 مليون باكستاني وهم يقدرون كرم ضيافة المملكة وشعبها لهم، وبهذه المناسبة أرفع تقديري للفتة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لتقديم العلاج المجاني للمغتربين بمن فيهم الباكستانيون المصابون بجائحة كورونا. على مر السنين، تقدمت المملكة بشكل مثير للإعجاب وحصلت على مكانة حيوية في الشؤون العالمية مسترشدة بقيادتها الحكيمة. رؤية المملكة العربية السعودية 2030 هي خارطة طريق للتطور والتحول السريع، وباكستان ستكون شريكا نشطا في هذه المبادرة، حيث إن الأهداف المتوخاة ستؤدي إلى حقبة جديدة من الازدهار لجميع أصحاب المصلحة.


أدعو الله تعالى أن يحفظ المملكة العربية السعودية وباكستان من كل المصائب وأن يعاوننا على تقوية علاقتنا الأخوية الفريدة.

عاشت باكستان وعاشت السعودية وعاشت الصداقة الباكستانية السعودية.

* سفير باكستان إلى المملكة العربية السعودية