وأوضح أمين الأحساء المكلف المهندس فؤاد الملحم أنه تم خلال الـ 3 أسابيع الماضية بيع 4183 مَن «حوالي مليون كيلوجرام» من التمور، كما شهد المزاد الاستقرار النسبي في أسعار البيع محققا متوسطا سعريا بـ 900 ريال للمَن.
وأضاف أن أسعار التمور المميزة المفروزة ذات الثمرة الكبيرة قفزت إلى قرابة الـ 23 ألف ريال للمَن الواحد، في حين كانت هناك زيادة في تدفق المركبات المحملة بالتمور لساحة المزاد، ومن المتوقع أن تشهد المدة المقبلة مع اعتدال الأجواء ودخول الكثير من المزارع مراحل «الصرام» الزيادة التصاعدية في أعداد المركبات وكميات التمور الواردة للمزاد.
يذكر أن مزاد التمور في الأحساء أخذ طابعا مميزا في عملية تفويج المركبات، ودخولها إلى ساحة المزاد عبر آلية مقننة ومدروسة، وسط مظلة تبلغ مساحتها 30 ألف متر مربع.