تتطلع الأمم إلى توفير الطاقة والحد من التلوث عبر استخدام وسائل نقل عامة أكثر، ونقل جماعي أفضل، ومع ذلك فلإغراء الناس باستخدامات ينبغي أن تكون نظيفة ومتواترة وسريعة وغير مكلفة وآمنة، ويمكن الاعتماد عليها ومريحة، ودقيقة في مواعيدها.

اقتراح الحافلة المتداخلة عبارة عن طريقين سريعين بسعر طريق سريع واحد، حيث تبقى سيارات الخدمات العامة والسيارات الصغيرة الخاصة في الأسفل، بينما يكون الركاب في الأعلى في كابينات تشبه طائر المطوال المائي على الجانبين.

يستخدم مطار «هيثرو» في لندن حواضن صغيرة تعمل بالبطارية تحمل أربعة أشخاص تسمى «وسائل النقل السريعة الشخصية»، وهي تسير في طرق موجهة على شكل أخاديد المياه.


الطرق والسكك الحديدية

تشتمل وسائل النقل الجماعي على الحافلات التي تسير على الطرقات، وكذلك السكك الحديدية مثل مترو الأنفاق والسكك الحديدية المرتفعة، فضلاً عن السكك الحديدية أحادية الخط، وستبقى الكهرباء المصدر الرئيس للطاقة لأنها مريحة وهادئة ومنخفضة التلوث، كما أنه بالإمكان توليدها بفعل الرياح، والطاقة الشمسية، والطاقة المائية، والوقود.

يمكن للحافلة الأيقونة Icon Bus السير في (سانتا مونيكا)، في كاليفورنيا، وهي مستوحاة من الحافلة الحمراء ذات الطابقين في لندن في إنجلترا، وتقدم نوافذها الضخمة مناظر رائعة تقدم صناعات الحافلات في أمريكا الشمالية أحدث السيارات منخفضة الطاقة بما فيها تلك التي تعمل بالغاز الطبيعي المضغوط.

الرقابة المركزية

من الضروري وجود كمبيوتر مركزي لأنظمة النقل في المدينة من أجل عرض إشارات الطرقات وإشارات المرور

والعربات التي يتم التحكم بها من بُعد، مثل الحافلات والسكك الحديدية أحادية الخط لذا ينبغي لأجهزة الكمبيوتر المستقبلية أن تكون قادرة على تبديل حركة المرور من طريق واحد إلى آخر فور وقوع حادث مروري أو حدوث عائق في الطرقات لتجنب جمود حركة المرور والحفاظ على استمرار حركة المدينة.

الكثير من نقاط التوقف القريبة جداً من بعضها تحول التركيز من وقت السفر إلى وقت التحميل والتفريغ، ولذا تحتاج سرعة وسهولة الوصول إلى أبواب عريضة جداً شرط أن تكون أرضية العبور في نفس مستوى منصة الصعود.

بدت كأنها فكرة جيدة

يستخدم دفع الأنبوب الفارغ ضغط هواء منخفضاً أو فراغاً جزئياً في المقدمة ضغط هواء عالٍ في المؤخرة لدفع المركبات من خلال أنبوب ضخم غير أن الركاب سيعانون من انفجار طيلة الأذن ومشاكل خطيرة في التنفس!