وبحسب مذكّرة التفاهم الموقّعة بين الجانبين، تقوم وزارة الشؤون الإسلامية بحث خطباء الجوامع على تعظيم الفائدة من زراعة الأشجار والمحافظة على البيئة والمياه، من خلال خطب الجمعة، وتحديد مواقع المساجد المستهدفة والمناسبة للتشجير، وترشيد المياه والتمكين من استخدام المياه الرمادية في عملية ري الأشجار، والعمل على المحافظة على الأشجار التي تم زراعتها بشكل دائم وتأمين المراقبة عليها حتى يكتمل نموها، المشاركة والمساهمة في التوعية البيئية في المناسبات البيئية المعتمدة مثل أسبوع البيئة للمملكة والمحافظة عليها والأيام العالمية المتعلقة بالبيئة، والمساهمة في تحديد برامج الدعوة والإرشاد ذات العلاقة بالبيئة والمياه والزراعة والحد من الهدر الغذائي.
فيما تقوم وزارة البيئة والمياه والزراعة بتجهيز عدد من المواقع لأعمال التشجير من حفر وتسميد وغيره من الأعمال اللازمة، وفق الإجراءات النظامية المعمول بها، وتحديد الأنواع النباتية المحلية والأعداد المناسبة من أشجار وشجيرات لكل موقع وتحديد فترة الزراعة المناسبة لكل منطقة والنواحي الفنية الواجب مراعاتها في أعمال التشجير بالتنسيق بين الطرفين، وتأمين الشتلات المحددة ونقلها وزراعتها وتجهيز خزانات المياه الرمادية وشبكات الري داخل مواقع التشجير للمساجد المقترحة من خلال إشراك القطاع الخاص والجمعيات البيئية والإشراف عليها.
المياه الرمادية الناتجة عن مغاسل الوضوء في المساجد
- تعتبر أنقى من المياه الرمادية الأخرى في المنازل وغيرها
- يمكن إعادة استخدامها في صناديق الطرد والزراعة
- معالجتها غير مكلفة اقتصاديا
- تشكل موردا لا يستهان به وتقلل الطلب الإجمالي على المياه
لماذا اختيار المياه الرمادية؟
* تشكل 55 إلى 74 % من المياه المستخدمة في المباني
* تحـوي نســبة تلوث منخفضـة مـن المــواد العضـوية والنيتروجـين وكذلك الجراثيم والميكروبات
* انخفاض تكاليف معالجتها مقارنة بمياه الصرف الصحي
* تقبل الإنسان لإعادة استخدام تلك المياه
* تدويرها وإعادة استخدامها غير ضار بالبـيئة والصحة إذا طبقت الشروط والمواصفات المحددة