وتهدف مبادرة العائلة الرقمية إلى تقديم خدمات الإرشاد والتوجيه الأسري والاستشارات الاجتماعية، عبر تطبيق إلكتروني من خلال التواصل مع نخبة معتمدة ومؤهلة من الأخصائيين، والمستشارين الاجتماعيين، والنفسيين، مما يتيح للمستفيدين في المملكة سرعة الوصول للخدمة، وتمكين الأسرة، وزيادة الوعي، بخصوصية تامة وتكلفة أقل.
وأشادت الدكتورة التويجري بالتعاون المستمر بين المجلس وجامعة الأميرة نورة في خدمة قضايا الأسرة، لافتة إلى أن هذا التعاون، يأتي في إطار الاتفاقية التي أبرمت مع الجامعة بهدف تكامل الجهود وتضافرها لزيادة الوعي المجتمعي، وتعزيز مكانة الأسرة، والمحافظة عليها، بما يتواءم مع رؤية المملكة الطموحة 2030.
وأضافت أن "هذه الاتفاقية ستسهم في تحقيق عدد من المكاسب للأسرة السعودية، ولعل أبرزها ما نشهده اليوم في إطلاق مبادرة العائلة الرقمية (Famcare) التي تمكن كافة أفراد الأسرة من سرعة الوصول للاستشارات الأسرية المتخصصة والمناسبة، مع المحافظة على الخصوصية ضمن منظومة رقمية موثوقة، تراعي أفضل المعايير في تقديم الخدمات الإلكترونية الموجهة للأسرة بكل أفرادها".