تحول مبنى تابع لجمعية أبوعريش إلى مزار يومي، بعد تصميمه بشكل مخالف لرخصة البناء الصادرة من بلدية المحافظة، والذي أثار الجدل خلال اليومين الماضيين، نتيجة ضيق المساحة، في وقت تدخلت بلدية أبوعريش وأوقفت البناء، لمعالجة مخالفة المنفذ، ويعد المبنى مستودعا، يخدم الجمعية، ويستفيد منه المواطنون والمواطنات من خلال الخدمات المقدمة مستقبلا.

انقسام

أدى التقاط صورة لمبنى تحت الإنشاء تابع لجمعية أبوعريش الخيرية من الجوانب في انقسام المواطنين، واستغرابهم من بنائه بشكل غريب، ويعد بناء المبنى الحالة الثانية بحي الربيع بالمحافظة، والذي يستحوذ على اهتمام المواطنين، واختلاف تفسيراتهم، وتصويره وتناقله، وذلك بعد حادثة تسريب مياه بجدار عمارة، والذي فسره البعض بظهور أم تحمل ولدها، وأكد فريق أن الشكل المصمم يعد شكلا هندسيا يحاكي مباني بدول عالمية، والتي أظهرت بشكل مميز بعد الانتهاء منها، فيما يرى فريق آخر أن المبنى شكله غريب، ويلفت النظر، وقد يتسبب في مشاكل لجار المبنى في حال سقوطه.

إشراف هندسي

أكد رئيس جمعية أبوعريش الخيرية محمود الأقصم، أن الأرض تابعة للجمعية بعد تبرع فاعل خير بها، ولضيق الأرض، واعتراض جار المبنى، والذي تم التنازل له بعدة أمتار، ظهر المبنى بهذا الشكل، مبينا أنه يخضع لإشراف هندسي من قبل المختصين.

مخالفة المنفذ

أوضحت بلدية أبوعريش أن المبنى الذي يجري إنشاؤه تم بموجب رخصة بناء صادرة من قبل البلدية، بعد استيفاء الإجراءات النظامية المطلوبة لإصدار التراخيص، مشيرة إلى أن المنفذ في الطبيعة مخالف للرخصة، وتم إيقافه عن مواصلة البناء، لحين معالجة المخالفة، والتأكد من سلامة المبنى، وفقا للأنظمة والتعليمات.

سيناريو المبنى المثير للجدل

فاعل خير تبرع بالأرض

جار المبنى يعترض على البناء

مخالفة البناء لرخصة البلدية

صغر حجم المساحة أبرز الشكل الحالي

التقاط صورة حولت المبنى لمزار يومي

جمعية أبوعريش تؤكد خضوع المبنى لإشراف هندسي

البلدية توقف المبنى لمخالفة المنفذ

انقسامات حيال شكل المبنى