تكثف الدول الأوروبية التي أصبحت مجدداً بؤرة وباء «كوفيد19» القيود، أو إجراءات الإغلاق مثيرة غضب مواطنيها الذين يعبرون بشكل متزايد عن نفاد صبرهم، كما حصل في إسبانيا، حيث تقع مواجهات متكررة مع قوات الأمن.

وفي جميع أنحاء أوروبا، سجل عدد الإصابات الإضافية ارتفاعاً بنسبة 41% خلال أسبوع، ما يشكل نصف الحالات المسجلة في الأيام السبعة الماضية في العالم. وقد يستنفد هذا الارتفاع في الحالات الطاقة الاستيعابية للمستشفيات، ويدفع الحكومات إلى تضييق حرية تنقل مواطنيها مجدداً وإغلاق قطاعات كاملة من الاقتصاد، لا سيما الثقافة والتجارة.

إغلاق جديد


في فرنسا، حيث فرض إغلاق لمدة شهر حتى 1 ديسمبر، يتزايد غضب أصحاب المتاجر الصغيرة التي تعتبر غير أساسية، وبالتالي هي مضطرة للإغلاق.

وفي بريطانيا، الدولة الأكثر تضرراً بالوباء في أوروبا مع 46 ألفاً و555 وفاة، أعلن رئيس الوزراء بوريس جونسون عن إعادة إغلاق إنجلترا اعتباراً من الخميس حتى الثاني ديسمبر، للحد من الانتشار الواسع لفيروس كورونا الجديد، في حين سبق أن أعلنت ويلز الإغلاق التام.

فرنسا

1.412.709

بريطانيا

1.014.800

إنجلترا

858.444

البرتغال

141.279

النمسا

104.925