حذر علماء من احتمال وجود ما يصل إلى 850 ألف فيروس غير مكتشفة حتى الآن في الطيور والثدييات، يمكن أن تصيب البشر في يوم من الأيام.

وفي تقرير جديد نشر على موقع IPBES، قال فريق دولي مؤلف من 22 خبيرا إنه - من دون اتخاذ إجراءات لحماية الحياة البرية - سيكون هناك المزيد من الأوبئة المتكررة والأسوأ في المستقبل.

منع الظهور


وأضافوا أن هناك حاجة إلى تحول لمنع ظهور الأمراض الحيوانية المنشأ - بدلا من الاستجابة لها بتدابير الصحة العامة واللقاحات الجديدة.

وقال الخبراء إن هذا النهج وحده سيسمح لنا «بالهروب من عصر الأوبئة». وهذا يستدعي إنهاء الاستغلال غير المستدام للبيئة، بما في ذلك إزالة الغابات والزراعة المكثفة والتجارة/‏استهلاك الأنواع البرية. وأشار التقرير إلى أن هذا الأخير أدى إلى زيادة الاتصال بين الحياة البرية والماشية والبشر، و»أدى إلى جميع الأوبئة تقريبا».

تزايد المخاطر

تتزايد مخاطر مثل هذا الانتشار بسرعة، مع ظهور أكثر من خمسة أمراض جديدة بين البشر كل عام - يمكن أن يكون لأي منها إمكانية وبائية.

ومع ذلك، قال التقرير إنه سيكون من الخطأ إلقاء اللوم على الحياة البرية في ظهور هذه الأمراض، لأن الأوبئة ناتجة عن الأنشطة البشرية.

الترابط بالاستهلاك

وحذر التقرير من أن التجارة واستهلاك الحياة البرية للأغذية والأدوية والفراء والحيوانات الأليفة، أدت إلى خسائر في التنوع البيولوجي وأمراض مستجدة، وتشكل مخاطر مستقبلية مهمة.

ومن المحتمل أيضا أن يساهم تغير المناخ بشكل كبير في انتشار الأوبئة في المستقبل، من خلال تحفيز حركة الأشخاص والحياة البرية.

الحد من الأوبئة

وتشمل الخيارات المحتملة للحد من مخاطر الأوبئة: تقليل التوسع الزراعي، فضلا عن الحد من تجارة واستهلاك منتجات مثل اللحوم وزيت النخيل والأخشاب النادرة، وتلك التي تتطلب التعدين.