استعمل عتبة بن أبي سفيان رجلا من آله على الطائف، فظلم رجلا من أزد شنوءة، فأتى الأزدي عتيبة، فمثل بين يديه، فقال:
أمرت من كان مظلوما ليأتيكم فقد أتاكم غريب الدار مظلوم!
ثم ذكر ظلامته ؛ فقال له عتبة : إني أراك أعرابيا جافيا، والله ما أحسبك تدري كم تصلي في كل يوم وليلة، فقال : أرأيت إن أنبأتك ذلك أتجعل لي عليك مسألة! قال : نعم، فقال الأعرابي: إن الصلاة أربع وأربع ثم ثلاث بعدهن أربع *ثم صلاة الفجر لا تضيع*
فقال: صدقت. فاسأل، فقال: كم فقار ظهرك ؟ فقال: لا أدري، فقال: أفتحكم بين الناس، وأنت تجهل هذا من نفسك! قال: ردوا عليه غنيمته.