استثمار فاضح
ذكر وزير الأوقاف اليمني،الدكتور أحمد عطية لـ«الوطن»،أن ما تقوم به مليشيات الحوثي الانقلابية، من استثمار فاضح للمناسبات الدينية، بغض النظر عن مدى صحة إطلاق وصف الدينية لمثل هكذا مناسبات من عدمه، يتجاوز الفعل الديني، ويتعداه إلى فعل يخالف الدين ويناقضه.. وأن ما تقوم به كان من أجل: طمس الهوية اليمنية، والاستغلال السياسي، والتعبئة الجماهيرية، والحشد العسكري، وجمع الأموال، وتكريس رموز الجماعة كمقدس في ذهنية الجهلة، والإعلان الصريح بالتبعية لإيران، بقوله:«شاهدنا طريقة الاستقبال لما يسمى سفير إيران لدى مليشيات الحوثي، وهو يشارك في احتفال الحوثي بالمولد النبوي، في منظر يؤكد دوره كحاكم فعلي على هذه المليشيات، وأنهم ليسو إلا أدوات تابعة لولي الفقيه».
تنظيم مختلف
ذكر المصدر أنه تم وضع تنظيم مختلف لهذا العام، لجباية أكبر مبلغ من المال، حيث تم توجيه المشايخ لزعماء القبائل بضرورة المشاركة، وإجبار رجال الأعمال والمستثمرين وأصحاب المحلات التجارية على اتباع التعليمات في ذلك الخصوص.
وقاموا بوضع قسائم بفئتين مختلفتين، الفئة الأولى 20 ريالا لكافة شرائح المجتمع المختلفة، فيما الفئة الثانية 400 ريال يمني، وتشمل فئات رجال الأعمال والمستوردين، وأصحاب التجارة المختلفة والمحلات التجارية، ليصل عدد القسائم التي تمت طباعتها وتوزيعها ما بين 2 مليون وربع المليون.
مشيرا إلى أنهم قاموا بوضع رقابة مشددة على طباعة القسائم وتوزيعها.
مدة محددة
وفيما واجهت بعض الأسر صعوبات في دفع القسائم المقررة عليهم، قام الحوثيون بمنحهم فرصة زمنية للسداد، أو المساومة بوضع مايوازي المبلغ ماديا، من المواشي أو العقارات أو غيرها من الممتلكات الشخصية.
ويقول المصدر: الحوثي قام بأخذ أنابيب الغاز من الأسر التي لم تدفع القسائم، بالرغم من أن ثمن أنبوبة الغاز يوازي أضعافا كثيرة لقيمة القسيمة.
مبينا أنهم يقومون ببيعها في السوق السوداء، ويدفعون بمبلغ بيعها ثمن القسيمة، ونهب المبلغ المتبقي.
يقوم الوزراء الحوثيون بنهب الأموال تحت هذه المسميات:
وزير الاوقاف يجمع الأموال لما يسمى دعم المسيرة القرآنية
وزارة الدفاع لدعم المجهود الحربي
وزارة الصحة لمواجهة الأمراض والأوبئة
وزارة التعليم لصرف مرتبات المعلمين والمعلمات وميزانيات المدارس