على الأرجح أن تستخدم وسائل النقل البري مجموعة متزايدة من الوقود والمحركات وفقا لنوع السيارة، والدور الرئيس الذي ستضطلع به، وإذا ما كانت للعمل أو للترفيه.

الوسائل المتبعة

بعد سنوات عديدة من البدايات الكاذبة، بدأت السيارات الكهربائية أخيرا بإحراز تقدم. فقد أصبح بعضها كهربائيا بالكامل يستخدم بطاريات قابلة لإعادة الشحن أو خلايا وقود الهيدروجين. كما أصبح بعضها الآخر سلسلة هجينا، أضيف إليه محرك داخلي الاحتراق يولد الكهرباء أيضا. وفي الهجين الجزئي، يحرك المولد أو المحرك العجلات.


يمكن أن يتم إنشاء محطات تعبئة الهيدروجين في كل مدينة، حيث يمكن ملء الخزان بغاز الهيدروجين المضغوط بشدة لاستخدامه من قبل خلايا الوقود.

بدلا من محرك واحد بمهاو وتروس مرتبطة بالعجلات، يمكن أن يكون لكل عجلة محركها الكهربائي الخاص، كما هو الحال في سيارة الـ «BMW» الصغيرة هذه.

كانت سيارة «تسلا» أول سيارة تعمل بالكهرباء بالكامل تم إنتاجها كميا. وهي تغطي 220 میلا (354 کم) بشحنة واحدة من بطاريات «ليثيوم أيون».

الوقود المستقبلي

يصنع الوقود الحيوي من محاصيل مستدامة، مثل قصب السكر أو زيت الكانولا، ولكن بوجود الكثير من الجياع، هناك جدل حول ما إذا كان من الأجدر استغلال الأراضي الزراعية، بزراعة المحاصيل الغذائية للبشر بدلا من ذلك، فلوحات الطاقة الشمسية تتحسن بسرعة، وستساعد ذات يوم هياكل السيارات والنوافذ المصنوعة منها على شحن البطاريات.

بدت كأنها فكرة جيدة

كانت سيارة «إي في ذ» من شركة جنرال موتورز لصناعة السيارات، أول سيارة تعمل بالكهرباء فقط صممت لاختبار الهندسة، والتسويق، وقيادة السيارات الكهربائية، وقد عملت بشكل جيد، ولكن القوانين الأمريكية لانبعاثات الكربون تغيرت، ولذا تم سحق سيارات «إي في ذ» الـ 800 جميعها، أو تم إرسالها إلى المتاحف، أو احتفظ بها جامعو السيارات.

فازت جامعة «توكاي» في اليابان بجائزة «تحدي الطاقة الشمسية» الجنوب إفريقية في عامي 2008 و2010 يذكر أن حدوث مثل هذه المسابقات يطور تكنولوجيا الطاقة الشمسية.

داخل سيارة شيفروليه فولت

تتمتع السيارة الهجين شيفروليه فولت بدارات بطاريات ليثيوم أيون، قابلة لإعادة الشحن لمحركها الكهربائي، فحين تفرغ هذه البطاريات يقوم محرك البنزين ذو الأربع أسطوانات الصغيرة، بتشغيل مولد الكهرباء لتشغيل السيارة وإعادة شحن البطارية.

الحاضن الهوائي من إنتاج شركة تطوير المحركات الدولية الفرنسية يعمل بالهواء، أي أنه يتم إطلاق الهواء المضغوط جدا ببطء حتى تدور العجلات على الطرقات.