تقول التوقعات إن كل يوم سيشهد وصول 70 ألف سيارة جديدة إلى الطرقات حول العالم، وخصوصا في آسيا، ولكن كيف يمكن للطرقات ومواقف السيارات وغيرها من البنى التحتية التعامل مع نمو هائل من هذا القبيل؟.

الدراجة الروبوت

يمكن أن تكون الدراجة الروبوت الكهربائية مثالية لمهمات المدينة أو السفر قصير المسافة من وإلى مكان العمل. إنها هادئة ونظيفة، حتى إنه يمكن طيها، للحد من المساحة الأرضية التي تشغلها، أو صمتها من أجل توفير المساحة سواء لإيقافها أو إعادة شحنها.

يمكن أنت تتكوم سيارات المدينة الكهربائية، من تصميم معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، مع بعضها عندما لا تكون قيد الاستعمال مثل العديد من عربات التسوق.

سيارة المدينة

ستتعرف العربات مثل السيارة اللينة (سيارة المدينة)، من تصميم معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، على مدنها، وتساعد الشباب على السفر بشكل أكثر كفاءة.

أما سيارة هيونداي لعام 2020 فهى مغطاة بألواح شمسية تولد الكهرباء، لتحويل الماء إلى هيدروجين من أجل خلايا الوقود الخاصة بها.

مزيد من التنوع

ثمة حل بوجود أنواع أكثر من السيارات، فالسيارات الكهربائية الصغيرة من نوع «الحواضن»، التي تتسع لشخصين أو ثلاثة أشخاص، ستكون شائعة في المدن، وسيكون بمقدور السيارات الهجين متوسطة الحجم حمل العائلات.

كما أن زيادة أسعار الوقود ووضع مزيد من ضوابط حركة المرور وقوانين تلوث أكثر صرامة كفيل بأن يحول سفر المسافات الطويلة من البر إلى السكك الحديدية.

تكنولوجيا بديلة

ستؤدي الاتصالات دورها كذلك، إذ يمكن للمركبات الموصولة بالإنترنت تخطي ازدحامات السير، وجمع المعلومات حول رحلات ركابها المنتظمة. كما يمكن للسيارات السير على الطرق السريعة في قطار أو قافلة افتراضيين، والحفاظ على المسافة فيما بينها تلقائيا، بينما يغادر بعضها وتنضم إليها سيارات أخرى.

في غضون ثلاثين عاما، يمكن أن يكون في المدن جميع الأنواع المختلفة من وسائل النقل التي يعمل أغلبها بواسطة الكهرباء، وسيكون هذا نتيجة التكنولوجيا البديلة المستدامة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.