بعد أن طاف معظم دول العالم عبر سيارته الخاصة استقر الرحالة الألماني ستيفن وعائلته المكونة من زوجته وثلاثة أطفال في نجران وبالتحديد بر المشعلية للاستمتاع برمالها الذهبية، باستضافة أحد أبناء المنطقة عسكر الهمامي، حيث قدم للرحالة وعائلته واجب الضيافة وخصص لهم مكانًا يبيتون فيه مع تأمين جميع الوجبات الغذائية والشعبية.

أعد لهم الهمامي عددًا من البرامج والزيارات وأخذهم في جولة إلى الإبل والخيل والمخيمات، وقدم لهم لبن الإبل والتمر.

ثم رتب لهم لحضور سباق الإبل في ميدان الهجن وتم استقبالهم من قبل مالك الهجن محمد الهمامي، والذي أكرمهم واستضافهم وقدم لهم وجبة الإفطار الشعبي المكون من البر والسمن والعسل والقهوة العربية والتمر، وتم تقديم هدية تذكارية عبارة عن مجسم جمل ثم أخذهم في رحلة برية لاكتشاف صحراء نجران (الربع الخالي) مرورًا بجبل خشم العان الشهير وإطلاعهم على الرسومات الحميرية، بعد ذلك ودعهم بحفاوة وتكريم.

وقد أبدى الرحالة ستيفن وعائلته سعادتهم البالغة لحسن الضيافة والاستقبال وكرم الضيافة التي لم يعهدها إلا في نجران شاكرًا للجميع على كل شيء قدموه له ولعائلته متمنيًا أن يعود مرة أخرى إلى نجران، مدونًا كل شيء عاشه من لحظات جميلة في مذكراته لينقلها صوتًا وصورة للمجتمع الألماني.