كشف تقرير لوكالة «أسوشيتد برس» الأمريكية، عن وقوع مجازر أخرى في إقليم تيغراي الإثيوبي، غير التي وقعت في مدينة «ماي كادرا». وقالت الباحثة التابعة لمنظمة العفو الدولية، فيسيها تيكلي، إن مجازر مشابهة وقعت في مدن مجاورة، مثل «هميرا»، و«دانشا»، وعاصمة تيغراي «ميكيلي». وأفاد شهود عيان في تيغراي لـ«أسوشيتد برس»، أنهم شهدوا مهاجمة قوات من الشرطة، وأفراد من ميليشيات شبابية في تيغراي، لأفراد من أقلية الأمهرة الموجودة بمدينة «ماي كادرا».

من جانب آخر، يتهم أشخاص من أقلية تيغراي، الجيش الفيدرالي التابع لأديس أبابا، وقوات من عرقية الأمهرة الموالية له، بجرائم قتل واعتداء في «ماي كادرا» ضد عرقية التيغراي. وقال أحد ضحايا التيغراي بعد فراره إلى السودان، يدعى سمير بين، إنه تم إيقافه من قبل مسلحين وسئل لأي عرقية ينتمي، وتعرض للضرب والسرقة. كما شاهد بين عددا من الأشخاص يذبحون بالسكاكين، وعشرات من الجثث المتعفنة، بحسب روايته لوكالة «أسوشيتد برس».

وكانت أديس أبابا قد أعلنت في 28 نوفمبر أن العملية العسكرية في تيغراي «انتهت» إثر سيطرتها على عاصمة المنطقة ميكيلي. لكنّ جبهة تحرير تيغراي الانفصالية، تعهدت بمواصلة القتال، فيما تقول الأمم المتحدة إن الاشتباكات المستمرة في تيغراي تعقد الجهود للوصول إلى مئات آلاف الأشخاص ممن يحتاجون إلى مساعدات، رغم اتفاق يمنحها حق الوصول إلى الأراضي الخاضعة للسيطرة الفيدرالية.

وفر نحو 50 ألف شخص إلى السودان فيما يعول نحو 600 ألف في منطقة تيغراي على مساعدات غذائية حتى قبل اندلاع المعارك. وقتل آلاف في المعارك التي اندلعت في 4 نوفمبر بين القوات الحكومية والقوات الموالية لقيادة «جبهة تحرير شعب تيغراي».