بينما دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، العالم إلى إعلان «حال الطوارئ المناخية»، مشيراً إلى أن «هناك حاجة منذ الآن إلى جهود مكثفة من أجل خفض الانبعاثات العالمية بنسبة 45 % مقارنة بمستويات عام 2010، بحلول 2030»، يتزايد الاهتمام بإمكانية التدخل المتعمد في النظام المناخي من خلال التقنيات، والتي يخشى أن يكون لها تطبيقات عسكرية، وفقا لموقع «thesun».

تعديل الطقس

قلق العديد من تفاخر الصين بتقنية التحكم في الطقس التجريبية والتي تأمل نشرها في غضون السنوات الخمس المقبلة، حيث خشى أن يكون لها تطبيقات عسكرية. لكنها قالت إنها تأمل في استخدام تغيير الطقس للمساعدة في مكافحة القحط والحرائق وارتفاع درجات الحرارة مع تعزيز المحاصيل أيضًا، ففي بيان لمجلس الدولة الصيني قال «سيكون لدى الصين نظام متطور لتعديل الطقس بحلول عام 2025، مع تقدمات في البحث والتطوير الأساسيين في مجال التقنيات الرئيسية، والتحسينات المستمرة في التحديث والخدمات المحسنة، وتعزيز ملحوظ في الوقاية الشاملة من مخاطر السلامة، والتحسين في الأنظمة وبيئة السياسة.

وأضاف: ستبلغ المساحة الإجمالية لعملية هطول الأمطار الاصطناعية (تساقط الثلوج) أكثر من 5.5 ملايين كيلومتر مربع، ولإبطال الثلج لابد أن تتجاوز 580 ألف كيلومتر مربع. وبحلول عام 2035، يجب أن يصل تغيير الطقس في الصين إلى مستوى متقدم عالميًا من حيث التسيير والتقنيات والخدمات، حيث يجب أن يكثف تعديل الطقس خدماته الاحتياطية في المجالات الرئيسية التالية: تقدير الكوارث كالقحط والثلج، وأعمال تقسيم المناطق في مناطق الإنتاج الزراعي؛ خطط العمل العادية للمناطق التي تحتاج إلى حماية وتجديد بيئيين؛ والاستجابات الرئيسية لحالات الطوارئ للتعامل مع أحداث كحرائق الغابات أو المراعي، ودرجات الحرارة المرتفعة غير العادية أو التصحر».

الهندسة الجيولوجية

حول إمكانية التدخل المتعمد في النظام المناخي، أصدرت الأكاديميات الوطنية الأمريكية للعلوم تقريرًا من مجلدين عن الهندسة الجيولوجية، في فبراير 2015، يدعو إلى زيادة الاستثمار في هذا المجال لمواجهة تغير المناخ، حيث تقيِّم هذه الدراسة التأثيرات والفوائد والتكاليف المحتملة لفئتين مختلفتين من التدخلات المناخية المقترحة: (1) إزالة ثاني أكسيد الكربون و (2) تعديل البياض (عكس ضوء الشمس).

كيف سيكون التحكم في الطقس

تلقيح السحب هو أكثر الطرق شيوعًا لمحاولة إنزال المطر أو الثلج، حيث يُطلق يوديد الفضة المركب الكيميائي في السحب إما من الأرض أو بالطائرة، وعندما تمتص السحابة المادة، تبدأ بتكوين بلورات ثلجية داخلية تنمو بامتصاص الرطوبة. في النهاية، تصبح هذه البلورات ثقيلة بما يكفي لسقوطها، تذوب أثناء نزولها وتتحول إلى مطر.

وأفادت التقارير وفقًا لصحيفة Guardian أن الصين أنفقت 125 مليون جنيه إسترليني على أربع طائرات جديدة، وثماني طائرات مطورة، وحوالي 900 قاذفة صواريخ و2000 جهاز تحكم رقمي. بعدئذ صدرت تقارير عن تطوير الصين لنظام للتحكم في الطقس يعتمد على ستة أقمار صناعية يطلق عليها اسم Tianhe أو Sky River.

قبل عامين، ذُكر أن المركبة الفضائية ستطلق في عام 2020 وستكون قادرة على إنتاج الأمطار.

كان المشروع فكرة وانغ جوانج تشيان، الأكاديمي في الأكاديمية الصينية للعلوم، Zhu Wei. وهو أيضًا كبير مصممي الأقمار الصناعية التي ستُزود بأجهزة مخصصة لقياس درجة الحرارة والرطوبة في الغلاف الجوي ومستويات الرطوبة في السحب.