بينما هدد نائب قائد «فيلق القدس»، التابع لحرس الثورة الإيراني، محمد حجازي، الولايات المتحدة الأمريكية بالانتقام الشديد بقوله: «الانتقام الشديد سيظل قائما، أي أن الانتقام يجب أن يكون من الذين أمروا ونفذوا، لكن زمان وطريقة الانتقام يعتمدان على الظروف»، أفاد تقرير لمجلة «فورين بوليسي» بأن معظم الخبراء يتفقون على فاعلية حملة الضغط الأقصى لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وإلحاقها ألما شديدا بالاقتصاد الإيراني، وفرضها ضغوطا كبيرة على طهران.

موقف ضعيف

لا شك أن 2020 يمكن وصفه بـ«الأسوأ» على إيران، حيث تميز بتكثيف سياسة الضغط القصوى التي شنتها إدارة ترمب، والتي تضمنت عقوبات أمريكية، وقيود سفر على كبار الدبلوماسيين الإيرانيين في الأمم المتحدة، فضلا عن اغتيال «كنز إيران العسكري» قائد «فيلق القدس» في الحرس الثوري، قاسم سليماني، تلاه مقتل عالمها النووي محسن فخري زاده.

وقد أدت تلك السياسة، التي أعقبت انسحاب ترمب في 2018 من الاتفاق النووي الموقع في 2015، إلى زيادة الضغط على الاقتصاد الإيراني، مما قد يدفع طهران إلى العودة للمفاوضات، في انتظار وضوح سياسة الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن.

وقد ترك التأثير المشترك للعقوبات الأمريكية ووباء «كورونا» الاقتصاد الإيراني في موقف ضعيف للغاية.

خسارات إيران المتتابعة

كثفت عليها العقوبات الأمريكية

وضع قيود سفر على كبار الدبلوماسيين الإيرانيين في الأمم المتحدة

اغتيال قاسم سليماني، قائد «فيلق القدس» في الحرس الثوري

مقتل عالمها النووي محسن فخري زاده