حضر عدد لا بأس به من اللاعبين المسبوقين بشهرتهم، إلا أنهم عند حضورهم إلى الدوري السعودي خيبوا الآمال، ولم يقدموا المردود الفني داخل المستطيل الأخضر الذي يوازي الضجة الإعلامية الهائلة التي سبقت توقيعهم للأندية السعودية، بل على النقيض كانوا عالة على فرقهم، ومجرد «أسماء على ورق» دون أن يضيفوا إليها، وسرعان ما تبدل الحال، وباتت الجماهير المطالبة بالتعاقد مع تلك الأسماء تطالب برحيلها، وسرعة التعاقد مع أسماء بديلة، وفي المقابل كانت الأسماء الأقل شهرة وتكلفة مالية أكثر حضورا وإبداعا داخل المستطيل الأخضر.
أسماء لامعة
تعاقدت الأندية السعودية بمبالغ ضخمة مع أسماء لامعة خلال الفترة الماضية، أبرزها الفرنسي بافيتيمبي جوميز والإيطالي سيباستيان جيوفينكو والأرجنتيني لوسيانو فيتو في «الهلال»، والصربي ألكسندر بريجوفيتش في «الاتحاد»، والمغربي عبدالرزاق حمدالله ومواطنه نور الدين مرابط والبرازيلي مايكون والأرجنتيني غونزالو مارتينيز (بيتي) في «النصر»، ومواطنه إيفر بانيجا في «الشباب»، والألماني ماركو مارين والجزائري يوسف بلايلي والبرازيلي جوزيف دي سوزا في «الأهلي»، إلا أن هذه الأسماء، باستثناء «حمدالله» و«مرابط» و«جوميز» في الموسمين الماضيين قبل تراجع مستواهم في الموسم الحالي، لم يقدموا المستوى الفني الذي يليق بشهرتهم والضجة الكبرى التي صاحبت قدومهم للملاعب السعودية، وباتت المطالبة برحيلهم حديث جماهير تلك الأندية.
انتقادات لاذعة
في المقابل، لم تلق صفقات أخرى ذلك الصخب الجماهيري والإعلامي عند قدومها للملاعب السعودية مثل الهداف التاريخي للدوري مهاجم الأهلي السوري عمر السومة، الذي واجه تعاقد «الراقي» معه انتقادات لاذعة، إلا أن «العقيد» أسعد جماهير ناديه كثيرا، وبات نجما لا يشق له غبار، ومطلب كل الأندية المحلية والخليجية والعربية، كذلك لاعبا «أبها»: التونسي سعد بقير والسويدي كارلوس ستراندبيرج الذي قدم لـ«الحزم» في الموسم الماضي، وقدم معه مستويات مميزة، ثم أعير لـ«زعيم الجنوب» في الموسم الحالي، إلى جانب لاعب «الباطن» الأنجولي فابيو آبرو، ولاعب «الاتفاق» السلوفاكي فيليب كيش، ولاعب «الوحدة» البرازيلي أنسيلمو دي مورايس، وغيرهم من الأسماء غير المعروفة إلا أنها فرضت أسماءها على خارطة الدوري السعودي.
حسن الانتقاء
كانت هناك تجارب سعودية سابقة في حسن الانتقاء والجمع بين الشهرة والأداء الجميل داخل الملعب، خصوصا خلال نهاية السبعينيات وبداية الثمانينيات، وتحديدا مع بداية الاستعانة باللاعب الأجنبي، ولعل النجم البرازيلي الشهير «ريفيلينو» أبرز تلك الأسماء، إلى جوار التوانسة: نجيب الإمام وحمادي العقربي وطارق ذياب، والأمريكي هوجو بيريز الذي قدم للملاعب في التسعينيات بعد عودة اللاعب الأجنبي للملاعب السعودية، وغيرهم من الأسماء التي أثرت الساحة الرياضية السعودية بإبداعاتها ومستوياتها اللافتة. ومن أبرز المشاهير الذين فشلوا في ملاعبنا البرازيلي «بيبيتو» عندما قدم لـ«الاتحاد»، لكن الوضع ربما اختلف خلال الفترة الحالية بعد إقرار وجود 7 لاعبين أجانب في كل فريق، وكان الأجدى بالمشاهير أن يكونوا إضافة جديدة للدوري السعودي لا عالة على أنديتهم من الناحية المادية والفنية.
- نجوم عالميون يفشلون في الملاعب السعودية.
- صخب إعلامي وجماهيري صاحب الصفقات الشهيرة.
- لاعبون بلا ضجة قدموا مستويات لافتة مع أنديتهم.
- تجربة الثمانينيات كانت رائعة علي الرغم من بداية وجود الأجانب بالدوري.
- «بيبيتو» لمع في المونديال وفشل في الدوري السعودي.
- «السومة» بات مطلبا للأندية علي الرغم من التهكم على صفقته في البداية.