حصد تشكيل المجلس الرئاسي الجديد واختيار رئيس حكومة الوحدة الوطنية في ليبيا ترحيبًا داخليًا وإقليميًا ودوليًا، حيث أعرب السياسيون فى ليبيا عن ترحيبهم بتشكيل المجلس الرئاسي الجديد، واختيار رئيس حكومة الوحدة الوطنية لبلادهم، وأبدى رئيس مجلس النواب الليبي في طبرق والمرشح السابق لرئاسة المجلس الرئاسي «عقيلة صالح» ترحيبه بنتيجة الانتخابات، مبديًا أمله في أن نتجح السلطة التنفيذية فيما أوكل لها من مهام.

إقليميًا، رحبت المملكة العربية السعودية والمملكة الأردنية ومصر وتونس وقطر باختيار السلطة الجديدة، وأعربت مصر عن تطلعها للعمل معها خلال الفترة القادمة، لحين التسليم للسلطة المنتخبة المرتقبة في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية القادمة. ورحبت الجزائر، بما أسمته بـ«التقدم المحرز في الحوار السياسي الليبي برعاية الأمم المتحدة وتشكيل السلطة التنفيذية المؤقتة»، معربة عن استعدادها الكامل للتعاون معها، بما يحقق الأمن والاستقرار وتطلعات الشعب الليبي.

وأعلن المجلس الأعلى للدولة عن ترحيبه باختيار السلطة التنفيذية، مشددًا على ضرورة وأهمية أن تضع أمام أعينها إجراء الانتخابات في موعدها.

ودوليًا، رحبت حكومات: الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا باتفاق الليبيين على السلطة التنفيذية، ووصفوا في بيان مشترك النجاح في اختيار سلطة موحدة بالخطوة الحاسمة نحو التوصل إلى حل سياسي تفاوضي وشامل، داعين جميع السلطات والجهات الفاعلة الليبية الحالية إلى ضمان تسليم سلس وبناء لجميع الاختصاصات والواجبات إلى السلطة الجديدة.