وأوضحت جاكرتا أن دور القوات الإندونيسية سيقتصر على حماية المدنيين، تقديم المساعدات الإنسانية والصحية، المساهمة في إعادة الإعمار، وتدريب الشرطة الفلسطينية. كما شددت على أن المشاركة تحترم سيادة فلسطين وحق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، وترفض أي تغييرات ديموغرافية أو ترحيل قسري، مؤكدة أن وجود القوات لا يعني اعترافاً سياسياً بأي طرف.
وكشفت قيادة الجيش الإندونيسي عن مراحل استعداد القوات، حيث ستجرى الفحوصات الصحية والإجراءات الإدارية حتى فبراير/شباط 2026، على أن يكون ألف فرد جاهزين للمغادرة في أبريل/نيسان، و8 آلاف بحلول نهاية يونيو/تموز، مع إمكانية وصول العدد الإجمالي إلى 20 ألف جندي، بانتظار القرار السياسي النهائي لرئيس الجمهورية.
وفي سياق سياسي، أكد الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو حضوره الاجتماع الأول لمجلس السلام في الولايات المتحدة، ما يعكس التزام إندونيسيا بدعم الشعب الفلسطيني وإعادة إعمار غزة ضمن إطار إنساني وقانوني صارم.