وضع خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، ضغوطًا غير مسبوقة على الروابط المتوترة بالفعل بين الدول الأربع المكونة للمملكة المتحدة «إنجلترا وأسكتلندا وويلز، وأيرلندا الشمالية»، مما ترك مستقبل الاتحاد في موضع ذى مستقبل مجهول وخطر.

وتتجه الأنظار بشكل خاص إلى أسكتلندا التي كانت تعاني من الاضطرابات، وما لا يقل عن ثلاثة استفتاءات حول الوضع السياسي، لكنها قد لا تنجو من خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، الذي تسبب في توتر الولاءات السياسية وإعادة إحياء النزعة الانفصالية في أسكتلندا وأيرلندا الشمالية.

استفتاء ثان

يأتي التهديد الأكبر والأكثر إلحاحًا من أسكتلندا، التي أفضت إلى إجراء استفتاء على الاستقلال في عام 2014، لكنها قد تجري استفتاءً ثانيًا قريبًا، وذلك بفضل قوة الحزب الوطني الأسكتلندي «SNP». والذي يشغل حاليًا 47 مقعدًا من أصل 59 في منطقة وستمنستر و 61 «أربعة أقل من الأغلبية» في عاصمتها هوليرود. مدعومًا من تداعيات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، ومن المتوقع أن يفوز الحزب الوطني الأسكتلندي بأغلبية مطلقة في انتخابات البرلمان الأسكتلندي هذا العام، مطالبًا بتفويضه لإجراء استفتاء ثان على الاستقلال في هذه العملية. لذا يجب أن يقلق النقابيون لأن الاحتمال القوي لأغلبية الحزب الوطني الأسكتلندي في البرلمان الأسكتلندي المنحل.