ذكرت الشرطة الماليزية أن أكثر من 30 شخصا من الروهينجا، يعتقد أنهم فروا من مخيم للاجئين في إندونيسيا، اعتقلوا وهم يصلون إلى ماليزيا بالقوارب الشهر الماضي.

وقالت الشرطة إن الروهينجا، ومعظمهم من النساء، استقلوا قاربًا من تانجونج بالاي في إندونيسيا، وهبطوا في سيلانجورعلى الساحل الغربي لماليزيا في 6 يناير سعياً وراء اللجوء. وقد ركب مسلمو الروهينجا لسنوات القوارب هرباً من الاضطهاد في ميانمار، ومخيمات اللاجئين في بنجلاديش، واتخذ بعضهم خياراً خطيراً بالسفر مع مهربي البشر إلى جنوب شرق آسيا. ولا تعترف ماليزيا بوضع اللاجئ، لكن الدولة ذات الأغلبية المسلمة هي وجهة مفضلة للروهينجا، الذين يسعون إلى حياة أفضل.

وقالت الشرطة إن 17 امرأة من الروهينجا و7 رجال و7 أطفال و5 نساء إندونيسيات، كانوا على متن السفينة، حسبما أفادت وكالة فرانس برس الجمعة.

وقال مدير الأمن الداخلي بالشرطة الملكية الماليزية، عبد الرحيم جعفر، إن 21 من المهاجرين متهمون بدخول البلاد دون وثائق صالحة، واتهم اثنان آخران بموجب قوانين مكافحة الاتجار بالبشر. وقال عبد الرحيم إن أكثر من عشرة منهم تم تسليمهم إلى إدارة الهجرة الماليزية. في حين صرح الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو، الجمعة، خلال زيارة رئيس الوزراء الماليزي محيي الدين ياسين، إن البلدين ناقشا قضايا الروهينجا.