واستمع أمير منطقة القصيم، في بداية الاجتماع من قبل أمين لجنة البيئة بالمنطقة عن إعادة هيكلة الروابط البيئية، وعن تشكيل فريق عمل لترتيب أولويات الطرق المستهدفة بالاستزراع، وعن مبادرة استزراع وتطوير المتنزهات التي تأتي لزيادة المشاركة المجتمعية لبناء الثقافية البيئية، والاستفادة القصوى من المتنزهات الوطنية الموزعة في المنطقة.
إثر ذلك اطلع الجميع على العرض المعد من قبل إدارة الدفاع المدني بخصوص الطرق السليمة للتخلص من المخلفات الزراعية، وعرض آخر عن مشكلة حفر الآبار وأثرها على جودة المياه الجوفية، إضافة إلى استعراض مشكلة تخزين الحطب في الاستراحات والأحواش ومدى خطورتها وأثرها الأمني والاجتماعي بوجودها داخل النطاق السكني، ومعالجة التشوه البصري الذي أحدثته.
وأشاد أمير القصيم بما استمع إليه وشاهده من جهود بذلتها اللجنة خلال الفترة الماضية، مشيرا إلى أن مثل هذه الاجتماعات لطرح ومناقشة كل ما يتعلق بالبيئة من عقبات ومؤثرات، وإعداد التوصيات الخاصة بذلك ومتابعة تطبيقها بمهنية عالية، لتسهم في التعامل مع تعزيز البيئة في منطقة القصيم، وتهيئة المتنزهات الوطنية في المنطقة مع إعادة الغطاء النباتي والتنوع الأحيائي، وذلك لتوفر متطلبات السياحة البيئية المتميزة في منطقة القصيم بوجود أكثر من 58 متنزها، لافتا الانتباه إلى أهمية التنسيق والتعاون المستمر بين جميع الجهات للوصول إلى الأهداف المرجوة التي يصبو إليها الجميع، وتقديم خدمة أفضل للبيئة في المنطقة من خلال هذه اللجنة، مقدما شكره للجميع على الجهود التي تبذلها اللجنة في سبيل رفع مستوى العمل البيئي في منطقة القصيم.