أدرج ناشطون في البيئة والسياحة الزراعية في الأحساء، مجموعة من المزارع المتميزة والمتخصصة في إنتاج التمور والخضار والفواكه والحبوب، ضمن المسار البيئي والسياحي، وذلك ضمن برنامج «تعرف على مصدر غذائك».

وتضم الأحساء قرابة 25 ألف مزرعة، تمثل سلة إنتاج زراعي متنوع، وتعطي محاصيلها على مدار العام، إلى جانب ما تقدمه من زراعة عضوية لإنتاج محاصيل غذائية خالية من الكيماويات.

ويهدف هذا الإدراج إلى محاولة استقطاب الزوار من داخل وخارج الأحساء، وزيادة البرامج السياحية، والتنشيط السياحي، خصوصاً مع إدراج المزارع في قوائم وجداول المكاتب السياحية ومنظمي الرحلات السياحية والمرشدين السياحيين، باعتبارها عوامل جذب سياحي مهمة.

تنافس كبير

تضم المزارع المعنية، والتي تشهد تنافسا كبيرا فيما بينها في الجوانب التطويرية والتشغيلية مجموعة كبيرة من البيوت المحمية بأحجام متفاوتة، وحقول زراعية مكشوفة، وتنتج عشرات الأصناف الزراعية المتنوعة وبكميات وفيرة على مدار العام، لتحقيق الجانبين السياحي «الترفيهي» والتثقيفي، بما يضمن تقديم هذه المزارع لزوارها كوجهة سياحية جديدة في الواحة، وإضافة إيراد مالي جديد، وتبني التوازن البيئي، والتنوع في المحاصيل والإنتاج.

تثقيف غذائي وصحي

أشار الناشط البيئي والزراعي عبدالله العامر لـ«الوطن» إلى تحول تلك المزارع بعد استكمال تجهيزاتها المتعلقة بالترفية والسياحة والبيئة، إلى مقصد للزوار من داخل الأحساء، وللسائحين من خارجها، للترفيه والتثقيف الغذائي والصحي، وهي فرصة سانحة للجميع لمعرفة مصدر الغذاء وطريقة زراعته في كافة مراحله الإنتاجية، والتأكد من سلامة المحاصيل، وخلوها التام من المبيدات الكيميائية، إلى جانب تجربة قطف المحصول، والبيع بأسعار أقل من الأسواق الخارجية، والحصول على محصول طازج يومياً من المزرعة إلى البيت، مبيناً أن هذه المزارع، تحظى باهتمام وعناية فائقين من ملاكها والعاملين فيها، وهو الأمر الذي أكسب إنتاجها جودة وشهرة على مستوى الأحساء وخارجها.

وأضاف «المزارعون يفتحون أبواب مزارعهم أمام الجميع، وهذا دليل ثقتهم بمأمونية محاصيلهم الزراعية من الملوثات الكيماوية، والتزامهم بفترات «التحريم» وهى الفترة المخصصة لزوال الخطورة بعد رش المبيدات والكيماويات»، لافتاً إلى أن «معظم مياه الري في هذه المزارع، تتم من خلال تجميع المياه في بركة مزودة بأسماك معينة، تنتج مياها معالجة بالفسفور العالي، الذي من شأنه أن يمنح المزروعات جودة عالية في المحاصيل».

طرق فريدة ومحاصيل ملونة

أكد موسى عبدالغني السالم مالك إحدى هذه المزارع المدرجة في المسار أن «مزارعنا ستشهد خلال الفترة المقبلة حزمة من البرامج التطويرية، تستهدف استقطاب أكبر شريحة ممكنة من الزوار والسائحين على مدار اليوم والأسبوع والعام، والتي من بينها تمهيد بعض الطرق للوصول إلى الحيازات الزراعية المجاورة، بهدف توسعة المسار البيئي والسياحي، والوقوف على إنتاج محاصيل زراعية أخرى بطرق زراعية فريدة من نوعها في المنطقة، وإنتاج محاصيل بألوان مختلفة ومتعددة، قد تكون قليلة في الأسواق المحلية، ومن أبرزها: الحبحب الملون، والأرز الحساوي بكافة أشكاله وأنواعه، علاوة على إنشاء مجلس «من العريش»، بديكورات جمالية لاستيعاب نحو 50 سائحاً دفعة واحدة، إضافة إلى بعض الجلسات المتفرقة في المزارع، بما يضمن راحة الزوار في جميع فصول السنة، وتخصيص ركن للضيافة لتقديم المحاصيل للضيوف وبعض الأكلات الشعبية الأحسائية، ومرشد سياحي يتولى الشرح للزوار، إلى جانب التطبيق العملي لبعض مراحل الإنتاج والقطف المختلفة».

الاستزراع السمكي

اقترح محمد السماعيل، إدراج مزارع، تضم مشاريع مناحل، وإنتاج العسل، باعتبار أن الأحساء تنتج كميات من العسل الفاخر، ومشاريع أخرى للزراعات المائية والاستزراع السمكي، ومنها ستكون وسيلة لنشر ثقافة الزراعة المائية والزراعة المنزلية على اختلاف أنواعها.

إيجابيات برنامج تعرف على مصدر غذائك

تحقيق الجانبين السياحي «الترفيهي» والتثقيفي

إضافة إيراد مالي جديد

تبني التوازن البيئي

التنوع في المحاصيل والإنتاج

التنافس في الجوانب التطويرية والتشغيلية داخل المزرعة

زيادة البرامج السياحية والسائحين والتنشيط السياحي في الأحساء