ينظم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية حلقة نقاش بعنوان «ضحايا وليسوا جنودا»، تنقسم إلى جلستين: الأولى تهدف إلى التوعية بظاهرة تجنيد الأطفال، وتسليط الضوء إعلاميا ودوليا على هذه الظاهرة. أما الثانية فتهدف إلى تعزيز التعاون بين الجهات المهتمة والعاملة في مجال حماية الأطفال من التجنيد، وإعادة تأهيل الأطفال المجندين، وذلك بمناقشة أبرز التحديات، واستعراض أفضل الممارسات، والخروج بتوصيات تسهم في تطوير العمل الإنساني، للحد من هذه الظاهرة المقلقة.

ومن المقرر أن يبث موقع المركز الحلقة النقاشية 18 فبراير في تمام الرابعة عصرا، وذلك عبر الواجهة الرئيسية للموقع.

يأتي ذلك بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة استغلال الأطفال في التجنيد (يوم اليد الحمراء)، الذي يوافق 12 فبراير من كل عام، وهو يوم مخصص للفت الانتباه لظاهرة تجنيد الأطفال، والدعوة إلى حمايتهم من هذه الظاهرة.

يعد تجنيد الأطفال جريمة حرب وفقا للقوانين الدولية، ومنها البروتوكول الاختياري لاتفاقية حقوق الطفل بشأن إشراك الأطفال في النزاعات المسلحة، الذي أكد عدم إشراك الأشخاص الأقل من «18» سنة في النزاعات المسلحة، ومع ذلك فإن هناك عشرات الآلاف من الفتيات والفتيان حول العالم يجندون بطرق عدة مثل الاختطاف أو التلاعب أو التهديد، أو استغلال الوضع المادي لأسرهم؛ ومن ثم يجبرون على أن يكونوا مقاتلين أو مراسلين أو جواسيس، لخدمة الجنود، أو غيرها من الأعمال الخطرة التي قد تؤدي إلى فقدان حياتهم أو تعريض صحتهم للخطر.