يمكن أن تتمّ تبرئة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب في ختام محاكمة تاريخية في الكونجرس حيث قام أنصاره في 6 من يناير بأعمال عنف وأثاروا الفوضى.

ويُفترض أن يستأنف أعضاء مجلس الشيوخ المحاكمة، بعد شهر بالتمام على توجيه إليه تهمة «التحريض على التمرد».

ويوجد لدى ترمب كل الفرص لتبرئته كما حصل لدى أول محاكمة خضع لها بهدف عزله منذ عام.


وهو الرئيس الأمريكي الوحيد الذي يوجّه إليه مرتين اتّهام يقتضي محاكمته في مجلس الشيوخ.

ونظراً إلى شعبيته الكبيرة لدى اليمين، يبدو أنه من غير المرجح أن يصوّت 17 سيناتوراً جمهورياً مع الديمقراطيين البالغ عددهم 50 في مجلس الشيوخ ليشكلوا بذلك الغالبية المطلوبة لإدانته، في حكم سيفتح المجال أمام اعتباره فاقداً للأهلية السياسية.

وقال خلفه الديمقراطي جو بايدن الذي أمضى أكثر من 35 عاماً على مقاعد مجلس الشيوخ، إنه «متحمس» لرؤية ما سيفعله «أصدقاؤه» الجمهوريون، معرباً عن أمله في أن يتحملوا «مسؤولياتهم».