أكد مدير إدارة المساجد والدعوة والإرشاد في محافظة الأحساء عبدالعزيز بن سالم الكليب، لـ«الوطن»، أن آلية إغلاق المسجد بسبب الإجراءات الاحترازية للتصدي لجائحة فيروس كورونا، تتمثل في استلام البلاغ من الاتصال الموحد الخاص بوزارة الشؤون الإسلامية، والرجوع للإمام بغرض التأكد من الحالة والإصابة، ويغلق المسجد في حال ثبوت أن المصاب صلى خمسة فروض متتالية في الفترة السابقة من البلاغ.

وأشار الكليب، إلى أن عدد المساجد التي جرى إغلاقها في مدن وقرى وهجر الأحساء خلال الأسبوعين الحاليين بلغت 8 مساجد، من إجمالي عدد المساجد في الأحساء البالغ عددها أكثر من ألف جامع ومسجد، مبينا أن الفترة الزمنية المحددة لإغلاق المسجد لإجراء أعمال التعقيم تتراوح ما بين 24 ساعة و 48 ساعة كحد أقصى، لافتا إلى أن الإصابات بالفيروس، التي قد تتسبب في إغلاق المسجد، تكون لأحد منسوبي المسجد من خطيب أو إمام أو مؤذن، وأحيانا تكون لواحد من جماعة المسجد، مضيفا أن هناك تعاونا بين إدارته والتجمع الصحي في الأحساء لحصر المصابين والمسجد الذي يصلون فيها.

وأوضح مدير إدارة المساجد والدعوة والإرشاد، في معرض تعليق عن المخالفات التي تتعلق بالإجراءات الاحترازية، المرصودة داخل المساجد في الأحساء (عدم لبس الكمامة، أو عدم إحضار سجادة، أو التجمع وعدم التباعد)، أن إدارته، رصدت نوعين من المخالفات داخل المساجد في الأحساء، تتمثلان في مخالفات على منسوبي المساجد، وهي قليلة جدا، ويوجد التزام كبير من الأئمة والمؤذنين، ومخالفات على بعض المصلين، ويتم إبلاغ الجهات الأمنية للوقوف على المسجد الذي توجد به ملاحظات.

وشدد الكليب على جميع منسوبي المساجد بتخصيص خطبة الجمعة للالتزام بالإجراءات الوقائية، مسترجعا نصيحة وزير الشؤون الإسلامية الدكتور عبداللطيف آل الشيخ: «نصيحة من القلب لمرتادي بيوت الله لا تكونوا سببا في غلق المساجد، فالتهاون سبب رئيس في انتشار كورونا، فلنتعاون جميعا لنسلم ونحتسب الأجر من الله في ذلك، فالعمل بالأسباب واجب شرعي وسلوك حضاري، حفظ الله الجميع من كل مكروه».