وأشار لوبيز إلى أنه لضرورة التخلص من البرتقال المتساقط من الأشجار أطلقت شركة المياه المحلية «إيماسيسا» مشروعا غير مسبوق في البلاد لتوليد الطاقة.
وقال لوبيز: «يتم عصر البرتقال لينتج عنه 50% عصيرا، و50% مخلفات (قشر ولب). ومن السكر الموجود في العصير، ينتج غاز يحتوي على نسبة عالية من الميثان، يستخدم لإنتاج الطاقة». وأوضح لوبيز أن 50 طنا من البرتقال تسمح بإنتاج طاقة تكفي لنحو مئة مبنى سكني يوميا، مشيرا في الوقت نفسه إلى عدم وجود خطط في المستقبل القريب لتزويدها في المنازل. وأشار إلى أن «طاقة البرتقال» التي يتم الحصول عليها من العصير سيتم استخدامها لمعالجة مياه الصرف الصحي، واستخدام القشر واللب لإنتاج السماد للزراعة.