ارتفع مستوى التوتر في ميانمار (بورما) مع إصابة متظاهرين بجروح، ثلاثة حالات منهم حرجة، كما تم استهداف المزيد من الصحافيين من قبل السلطات التي تتجاهل الإدانات الدولية. وقال أحد المسعفين لوكالة فرانس برس إن «حوالي 20 شخصا أصيبوا» على أيدي قوات الأمن التي جاءت لتفريق احتجاج في بلدة كالي (شمال غرب).

وأوضح طبيب في المستشفى الذي نقلوا إليه أنه «يتعين على ثلاثة أشخاص أصيبوا بالذخيرة الحية الخضوع لعمليات جراحية عاجلة وهم في حال حرجة». وقبل ذلك بساعات، ألقي القبض على الصحافي البورمي كاونغ ميات هلاينغ في منزله بالقوة من قبل قوات الأمن، وفق ما أفادت إذاعة «ديموكراتيك فويس أوف بورما» التي يعمل فيها. وسمع صوت إطلاق نار أثناء عملية توقيفه التي وثّقها بنفسه على الهواء مباشرة، وبُثّت صور منها على مواقع التواصل الاجتماعي.

ويأتي التوتر الجديد بعد يومين من أكثر الأيام دموية، الذي قُتل فيه ما لا يقل عن 18 شخصًا، وفقًا للأمم المتحدة. وخشية الانتقام، كان المتظاهرون أقل عددًا الثلاثاء خاصة في رانغون، العاصمة الاقتصادية للبلاد.


وأقام البعض حواجز مؤقتة باستخدام إطارات وألواح خشبية وقضبان معدنية لحماية أنفسهم.