(1)

من غيابة الفقر المدقع، «يفوز» بتأشيرة إلى بلد غني، فيقبل بأي نوع من السكن، وأي مستوى من المعيشة، أما السيارة، فهي دعوة أم في ثلث الليل الأخير!

عرف نفسه، فلم يطلب لها أكثر من احتياجها، فجاءها كفايتها وزيادة، ليعود إلى بلاده بعد سنوات من التعب والعتب: «برنس»!


(2)

ورطتُنا في من لديه مؤهلات قليلة، أو من دون مؤهلات، ويظن نفسه مستحقا، لقصر، وسيارة فخمة بسائق، ومدير عام في «مايكروسوفت»، ويجتبي سيلينا قوميز شريكة اللحظات!

البعض يظن نفسه يستحق كل هذا فقط لأنه ابن بلد غني، أو لأن جده الخامس قتل عشرة رجال في سطو مسلح!

(3)

التوهم ظلم وظلام وضلال، تنهيه صفعة، ويا لصفعات الحياة! لذا عليك القبول بالعمل الذي يناسب مؤهلك، وإمكاناتك، لا تحتقر شيئا، البشرية بحاجة لكل عمل.. كل عمل، لا غنى لأحد عن أحد.

كل «عامل» في مجاله ذو فضل على الناس.

(4)

التوهم أخطر من حقيقة مؤلمة، لذا فكل عمل في إطاريّ الشرع، والعقل، يعد عملا شريفا!

الفقر أمر من عمل تعتقد أنه لا يليق بـ«مقامك»!

هل قلت الطموح؟!

الطموح- يا سيدي- الذي يأتي خارج مسارات المقدرة والإمكانات يعد ضربا من الجنون!

(5)

للنجاح قمة، وكل قمة لا تحتاج إلا إلى «تسلق».. والوقت في التسلق مهم، ولكن الاستمرار أهم!

(6)

الفاشلون الذين تميزوا في مجال رغم ضعف الإمكانات بسبب غرابة الظروف، وجناية الصدفة.. يمرون بأخطر «وهم» على الإطلاق!