لفتت وحدة متابعة التدخلات الإيرانية التابعة لحركة تحرير الوطن السورية في تقرير حديث أن المحتل الإيراني يدرك أن وجوده في ‫سورية‬ طارئ ومؤقت، وأن واقعاً سياسياً سيفرض عليه الخروج لا محالة، لذلك فهو يسابق الزمن للكشف عن الثروات والكنوز والمسارعة إلى سرقتها، حيث كشفت عن تنقيب إيران وميليشياتها في المناطق السورية والبادية وسرقة آثارها، ودأب الحرس الثوري‬ على نقل تحف أثرية وتماثيل ومجسمات ذهبية وألواح حجرية تحمل نقوشاً مسمارية وغيرها إلى العراق، بالإضافة إلى نبش الآثار داخل المدافن في «تدمر» وبيع بعض الآثار المعروفة فيها إلى إسرائيل عبر حزب الله اللبناني، ورصد عرض بعضا منها في متحف تل أبيب.

خبراء آثار

‏قالت الحركة: على غرار المحتل الروسي الذي جعل من البحر ساحة للتنقيب عن الغاز والنفط، و‏بحسب المعلومات الواردة بتاريخ 30/1/2021 فإن ميليشيا الحرس الثوري الإيراني استخرجت كميات من الآثار من مدينة تدمر بريف حمص‬ الشرقي، مستعينةً بفرق خاصة تضم خبراء آثار عراقيين وإيرانيين وعمال حفر محليين منهم أشخاص تابعون لمدير آثار حمص «حسام حاميش».


‏ وأضافت: «قام الحرس الثوري‬ بنقل تحف أثرية وتماثيل ومجسمات ذهبية وألواح حجرية تحمل نقوشاً مسمارية وغيرها إلى العراق بعد منح 10% من قيمة الكنوز للخبراء العراقيين ومثلها لجماعة حاميش، وأجرة يومية لعمال الحفر تقدر بثمانية آلاف ليرة سورية».

عمليات الحفر

بينت الحركة أن عمليات الحفر تتركز في عدة مواقع في بساتين تدمر وبالقرب من قصر الشيخة موزة غربي المدينة وغيرها من المواقع داخل المدينة ومحيطها، وسط استنفار لعناصر الحرس الثوري الإيراني بمحيط مواقع الآثار التي تجري بها عمليات التنقيب ليلاً، وتشير المعلومات الواردة إلى أن المدعو «الحاج دهقان العراقي» يُشرف عبر أحد مسؤوليه على عمليات الحفر بموقع أثري قرب فندق «الديديمان» بالمدينة، وبالتحديد داخل حديقة الخيول التابعة للفندق بعد أنباء عن إقامة الفندق على منجم ضخم من الآثار.

مشيرة إلى أن الميلشيات الإيرانية تواصل بحثها عن الآثار داخل المدافن الجنوبية والغربية بالاعتماد على أشخاص من المدينة على رأسهم قائد ميليشيا الدفاع الوطني في تدمر «محمد الحامد».

‏ متحف تل أبيب

‏كشفت الحركة عن عرض آثار «تدمر» في متحف تل أبيب، والمصدر (ميليشيا حزب الله اللبناني)، مؤكدة أنه بعد سرقتها ونقلها إلى لبنان‬، أكد مصادر أنه قد تم عرض قطع أثرية تدمرية مشهورة في متحف «تل أبيب‬» بعد أن قام الاحتلال الإسرائيلي بشرائها عبر وسطاء من حزب الله، كما تنتشر داخل مدينة تدمر في الجمعية الغربية والجمعية الشمالية وفي منطقة العامرية شمال المدينة.

إيران وميليشياتها تسرق الآثار عبر:

نقل تحف أثرية

نقل التماثيل ومجسمات ذهبية

نقل ألواح حجرية تحمل نقوشاً مسمارية

نبش الآثار داخل المدافن في «تدمر»

بيع بعض الآثار المعروفة فيها إلى إسرائيل ورصد عرض بعض منها في متحف تل أبيب