تلقت جمعية حقوق الإنسان 145 شكوى متعلقة بالأحوال الشخصية من سعوديين، بينما سجلت من الجنسية اليمنية 9 شكاوى، وبلغ عدد المصريين والسوريين المشتكين 8.

الشخص المتظلم منه

كان عدد الباكستانيين والمغاربة والفلسطنيين 4، بينما بلغ عدد الفلسطنيين 4، وواحد لكل من الأردنية والعراقية والموريتانية، وجنسيات أخرى 6، جميعها تتعلق بقضايا أحوال شخصية خلال 2019-2020.

وكانت القضايا متنوعة ما بين الشكوى من الأزواج، وشكوى من الزوجة والطليق والطليقة والابن والأب والإخوان وأهل الزوجة والأسرة.

نوع الشكاوى

أشارت الجمعية إلى أن قضايا الأحوال الشخصية هي ما يرد إليها من طلبات أو شكاوى متعلقة بحقوق لأحد الأفراد أو تتعلق بالطلاق، والخلع، والحضانة، والنفقة، والتعليق، والهجر، ونزع الولاية، أو الحرمان من رؤية الأولاد، ومن الميراث، أو عدم الاعتراف بالزواج.

تقريب الأشخاص

أكد المستشار القانوني محمد الغامدي أن جمعية حقوق الإنسان لها دور كبير في إيجاد حلول إيجابية لشكاوى الأحوال الشخصية، حيث تسهم أولا في تقريب وجهات النظر بين الطرفين، وإزالة التظلم عن المشتكي.

أغلب الشكاوى

وفي حالة تعثر ذلك، فأوضح «الغامدي» أن الأمر قد يصل للجهات القضائية، لإيجاد حل بين الطرفين، وأغلب شكاوى الأحوال الشخصية التي ترد لحقوق الإنسان أو لمحاكم الأحوال الشخصية تكون إما المطالبة بالنفقة أو الحضانة أو لعضل أو التسلط من أولياء الأمور على من هم تحت ولايتهم، وأغلبيتها تعود للتفكك الأسري وعدم وجود ألفة بين أفراد الأسرة الوحدة. وأضاف «الغامدي»: «لا بد على الجهات المعنية تكثيف التوعية عبر وسائل الإعلام بأهمية احتواء الأسرة أفرادها، وإيجاد حلول للمشكلات التي تقع داخل نطاقها دون تصعيدها، وإعطاء المتضرر حقوقه كما أمر بذلك الشرع».

حسب المنطقة

الدمام = 39 شكوى

الرياض = 36 شكوى

مكة المكرمة = 35 شكوى

المدينة المنورة = 20 شكوى

عسير = 18 شكوى

القصيم = 11 شكوى

الجوف = 7 شكوى

جازان = 2 شكوى

الباحة = شكوى

الحدود الشمالية = شكوى

من خارج المملكة = شكوى

نجران وحائل وتبوك لم تسجل أي شكوى